• 2688
  • عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّاسَ تَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقْتُهُ , فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي قَالَ : " مَنْ هَذَا ابْنُ جَبَلٍ " ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : " أَيْنَ النَّاسُ " ؟ قُلْتُ : تَخَلَّفُوا عَنْكَ ، وَظَنُّوا أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْكَ ، وَكَانَتْ لِي حَاجَةٌ فَأَسْرَعْتُ لَهَا . قَالَ : " وَمَا هِيَ " ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : " بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسُرُّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؛ تَعْبُدُ اللَّهَ , وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةُ ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ قَالَ : " رَأْسَهُ الْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ , وَالصَّدَقَةُ تَمْحُو الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِلَّهِ . قَالَ : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ . حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكِ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ " ، فَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ثَلَاثًا . قَالَ : فَقُلْتُ : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَضَرَبَ مَنْكِبِي , ثُمَّ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وجُوهِهِمْ إِلَّا هَذَا اللِّسَانُ ، إِنَّكَ مَا سَكَتَّ سَلِمْتَ ، وَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ "

    حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّاسَ تَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَلَحِقْتُهُ , فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي قَالَ : مَنْ هَذَا ابْنُ جَبَلٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : أَيْنَ النَّاسُ ؟ قُلْتُ : تَخَلَّفُوا عَنْكَ ، وَظَنُّوا أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْكَ ، وَكَانَتْ لِي حَاجَةٌ فَأَسْرَعْتُ لَهَا . قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسُرُّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؛ تَعْبُدُ اللَّهَ , وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةُ ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ قَالَ : رَأْسَهُ الْإِسْلَامُ ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ , وَالصَّدَقَةُ تَمْحُو الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِلَّهِ . قَالَ : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ . حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا ، أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكِ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ثَلَاثًا . قَالَ : فَقُلْتُ : وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَضَرَبَ مَنْكِبِي , ثُمَّ قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وجُوهِهِمْ إِلَّا هَذَا اللِّسَانُ ، إِنَّكَ مَا سَكَتَّ سَلِمْتَ ، وَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ

    بخ بخ: بخ : كلمة تدل على الاستحسان
    سنامه: السنام : أعلى كل شيء وذروته
    تتجافى: تتجافى : ترتفع وتتنحى إلى أعلى والمراد اجتهادهم بالطاعة في أوقات النوم والراحة
    منكبي: المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد
    ثكلتك: الثكلى : من فقدت ولدها ، وثكلتك أمك : دعاء بالفقد والمراد به التعجب
    يكب: الكب : الإلقاء والطرح
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت