عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَى مُعَاذًا قَائِمًا عَلَى بَابِ دَارِهِ يَقُولُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُخَاصِمُ نَفْسَهُ . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ : " نَفْسِي تُرِيدُنِي عَلَى الْجُلُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ خَمْسَةً كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ : الْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمَاشِي إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَعَائِدُ الْمَرِيضِ ، وَالْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ سَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وَسَلِمَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ انْقَمَعَ فَدَخَلَ دَارَهُ "
حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَى مُعَاذًا قَائِمًا عَلَى بَابِ دَارِهِ يَقُولُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُخَاصِمُ نَفْسَهُ . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ : نَفْسِي تُرِيدُنِي عَلَى الْجُلُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ خَمْسَةً كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ : الْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمَاشِي إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَعَائِدُ الْمَرِيضِ ، وَالْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ سَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وَسَلِمَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ انْقَمَعَ فَدَخَلَ دَارَهُ
ضامن: كان ضامنا على الله : كان في ضمان الله وحمايته والمعنى أنه ينجيه من أهوال القيامة ويدخله الجنة
انقمع: انقمع : رد بصره ورجع
لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ
الرَّجُلِ
مُعَاذًا