• 647
  • فَأَتَيْنَا الْعَسْكَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا جَابِرُ نَادِ بِوَضُوءٍ " فَقُلْتُ : أَلَا وَضُوءَ ؟ أَلَا وَضُوءَ ؟ أَلَا وَضُوءَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي أَشْجَابٍ لَهُ ، عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ : " انْطَلِقْ إِلَى فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ ؟ " قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ " فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعْطَانِيهِ ، فَقَالَ : " يَا جَابِرُ نَادِ بِجَفْنَةٍ " فَقُلْتُ : يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ فَأُتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ ، فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِيَدِهِ فِي الْجَفْنَةِ هَكَذَا ، فَبَسَطَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي قَعْرِ الْجَفْنَةِ ، وَقَالَ : " خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَيَّ ، وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ " فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : بِاسْمِ اللَّهِ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفُوَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ فَارَتْ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ ، فَقَالَ : " يَا جَابِرُ نَادِ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ " قَالَ فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوُوا ، قَالَ : فَقُلْتُ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلْأَى

    قَالَ : فَأَتَيْنَا الْعَسْكَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا جَابِرُ نَادِ بِوَضُوءٍ فَقُلْتُ : أَلَا وَضُوءَ ؟ أَلَا وَضُوءَ ؟ أَلَا وَضُوءَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْمَاءَ فِي أَشْجَابٍ لَهُ ، عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إِلَى فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعْطَانِيهِ ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ نَادِ بِجَفْنَةٍ فَقُلْتُ : يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ فَأُتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ ، فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : بِيَدِهِ فِي الْجَفْنَةِ هَكَذَا ، فَبَسَطَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي قَعْرِ الْجَفْنَةِ ، وَقَالَ : خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَيَّ ، وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : بِاسْمِ اللَّهِ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفُوَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ فَارَتْ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ نَادِ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ قَالَ فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوُوا ، قَالَ : فَقُلْتُ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلْأَى

    الركب: الرَّكْبُ : الراكبون للسفر وغيره
    أشجاب: الشَّجْب بالسكون : السِقاء الذي قد أخْلَق وبَلِىَ وصار شَنًّا، وسِقاءٌ شاجِب : أي يابِسٌ
    أشجابه: الشَّجْب بالسكون : السِقاء الذي قد أخْلَق وبَلِىَ وصار شَنًّا، وسِقاءٌ شاجِب : أي يابِسٌ
    عزلاء: العزلاء : فوهة القربة التي يصب منها الماء والجمع العزالي
    شجب: الشجب : إناء من جلد قديم
    يابسه: يبس : جف
    بجفنة: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
    جفنة: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
    الجفنة: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
    يتفور: يفور : يتفجر ويخرج ويجري متدفقا
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    [3013] قَوْلُهُ (وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ الْمَاءَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْجَابٍ لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ) أَمَّا الْأَشْجَابُ هُنَا فَجَمْعُ شَجْبٍ بِإِسْكَانِ الْجِيمِ وَهُوَ السِّقَاءُ الَّذِي قَدْ أُخْلِقَ وَبَلِيَ وَصَارَ شَنًّا يُقَالُ شَاجِبٌ أَيْ يَابِسٌ وَهُوَ مِنَ الشَّجْبِ الَّذِي هُوَ الْهَلَاكُ وَمِنْهُ حديث بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَامَ إِلَى شَجْبٍ فَصَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ وَتَوَضَّأَ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ وَأَمَّا قَوْلُ الْمَازِرِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَشْجَابِ هُنَا الْأَعْوَادُ الَّتِي تُعَلَّقُ عَلَيْهَا الْقِرْبَةُ فَغَلَطٌ لِقَوْلِهِ يُبَرِّدُ فِيهَا عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ وَأَمَّا الْحِمَارَةُ فَبِكَسْرِ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَالرَّاءِ وَهِيَ أَعْوَادٌ تُعَلَّقُ عَلَيْهَا أَسْقِيَةُ الْمَاءِ قَالَ الْقَاضِي وَوَقَعَ لِبَعْضِ الرُّوَاةِ حِمَارٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَرِوَايَةُ الْجُمْهُورِ حِمَارَهُ بِالْهَاءِ وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ وَمَعْنَاهُمَا مَا ذَكَرْنَا قَوْلُهُ (فَلَمْ أَجِدْ فيها الاقطرة فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُشربه يابسه) قوله قطرة أى يسيرا والعزلاء بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِإِسْكَانِ الزَّايِ وَبِالْمَدِّ وَهِيَ فَمُ الْقِرْبَةِ وَقَوْلُهُ شَرِبَهُ يَابِسُهُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَلِيلٌ جِدًّا فَلِقِلَّتِهِ مَعَ شِدَّةِ يُبْسِ بَاقِي الشجب وهو السقاء لو أفرغته لأشنقه الْيَابِسُ مِنْهُ وَلَمْ يَنْزِلْ مِنْهُ شَيْءٌ قَوْلُهُ (وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بِيَدِهِ أَيْ يَعْصِرُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَادِ بِجَفْنَةٍ فَقُلْتُ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ فَأَتَيْتُ بِهَا) أى ياصاحب جَفْنَةِ الرَّكْبِ فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّهُ الْمُرَادُ وأن الجفنة لاتنادى ومعناه ياصاحب جَفْنَةِ الرَّكْبِ الَّتِي تُشْبِعُهُمْ أَحْضِرْهَا أَيْ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ جَفْنَةٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَلْيُحْضِرْهَا وَالْجَفْنَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ

    يَحكِي جَابِرُ بنُ عبدِ الله رضِي اللهُ عنهما أنَّه أتَى هو ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم العَسْكَرَ، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا جَابِرُ، نَادِ بِوَضُوءٍ»، أي: أمَرَه أن يُنادِيَ في الناسِ: مَن كان عندَه ماءٌ للوُضوء فَلْيَأْتِ به، فقال جابِرٌ: «ألَا وَضُوءٌ؟» وكرَّرها ثلاثًا، ثُمَّ قال للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما وَجَدْتُ في الرَّكْبِ»، أي: القافِلَة «مِن قَطْرَةٍ، وكان رجلٌ مِن الأنصارِ يبرِّد لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم الماءَ في أَشْجَابٍ له»: جمعِ شَجْبٍ، وهو السِّقاء الذى قد أُخْلِقَ وبَلِيَ وصار شَنًّا، يُقال شاجِبٌ أي يابِسٌ، وهو مِن الشَّجْبِ الذي هو الهلاك، «على حِمَارَةٍ» وهي أَعْوادٌ تعلَّق عليها أَسقِيَةُ الماءِ «مِن جَرِيدٍ» وهو خُوصُ النَّخْلِ، «قال: فقال لي: انطلِقْ إلى فلانِ بنِ فلانٍ الأنصارِيِّ، فانظُرْ هل في أَشجابِه مِن شيء؟» فانطلَقَ جابِرٌ إليه فنَظَر فيها فلم يَجِدْ فيها إلا قَطْرَةً في عَزْلَاءِ شَجْبٍ منها»، أي: في فَمِ سِقاءٍ مِن أَسقِيَتِه، «لو أنِّي أُفرِغُه»، أي: أَكْفَؤُه وأُخرِجُه مِنَ القِرْبَةِ إلى إناءٍ آخَرَ «لَشَرِبَه يَابِسُه»، أي: لَانْجَذَب الماءُ في الجُزءِ اليابِسِ من تلك القِربة ولم يَصِلْ إلى خارجِها؛ وذلك لقِلَّة الماء الموجود، والعَزْلاءُ: فَمُ القِربة، «فأَتَيْتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي لم أَجِدْ فيها إلا قَطْرَةً في عَزْلاءِ شَجْبٍ منها، لو أنِّي أُفْرِغُه لَشَرِبَه يَابِسُه، قال: اذْهَبْ فَأْتِنِي به، فأتَيْتُه به، فأَخَذَه بيدِه فجَعَل يتكلَّم بشيءٍ لا أَدرِي ما هو، ويَغْمِزُه بيدَيْه»، أي: يَعصِرُه، «ثُمَّ أَعْطَانِيهِ، فقال: يا جَابِرُ، نَادِ بِجَفْنَةٍ، فقلتُ: يا جَفْنَةَ الرَّكْبِ»، أي: الجَفْنَة التي تُشبِع القافِلَة، فمَن كانت عندَه جَفْنَةٌ بهذه الصِّفة فَلْيُحضِرْها، «فأُتِيتُ بها تُحمَلُ، فوَضَعْتُها بينَ يَدَيْه، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيدِه في الجَفْنَةِ هكذا، فبَسَطَها وفرَّق بينَ أصابِعِه، ثُمَّ وَضَعها في قَعْرِ الجَفنةِ، وقال: خُذ يا جابِرُ، فصُبَّ عليَّ»، أي: اسْكُبْ ماءَها عليَّ، «وقُل: بِاسْمِ الله، فصَبَبْتُ عليه وقلتُ: بِاسْمِ الله، فرأيتُ الماءَ يَفُورُ»، أي: يَتدفَّقُ ويَخرُج غَزِيرًا «مِن بينِ أصابِعِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثُمَّ فارَتِ الجَفْنَةُ ودارَتْ حتَّى امتَلأَتْ، فقال: يا جابِرُ، نادِ مَن كان له حَاجَةٌ بِمَاءٍ، قال: فأتَى الناسُ فاسْتَقَوْا حتَّى رَوُوا، قال: فقلتُ: هل بَقِيَ أحدٌ له حاجةٌ؟ فرَفَع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يدَه مِن الجَفْنَةِ وهي مَلْأَى.في الحديثِ: مُعجِزةٌ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.وفيه: علامةٌ مِن علامات نُبوَّتِه صلَّى الله عليه وسلَّم.وفيه: فضلُ جابِرِ بنِ عبدِ الله رضِي اللهُ عنهما

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت