حَدَّثَنِي نَوْفَلُ بْنُ الْفُرَاتِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنِّي كُنْتُ طَلَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ إِذَا أَنَا مُتُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي فَأُدْفَنَ فِي بَيْتِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْهَا حَيَاءً مِنِّي ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأْتِهَا فَاطْلُبْ ذَلِكَ إِلَيْهَا ، فَإِنْ طَابَتْ نَفْسُهَا فَادْفِنِّي فِيهِ ، وَإِنْ فَعَلَتْ فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ الْقَوْمَ أَنْ يَمْنَعُوكَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ ، كَمَا مَنَعْنَا صَاحِبَهُمْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ كَانُوا أَرَادُوا دَفْنَ عُثْمَانَ فِي الْبَيْتِ فَمَنَعُوهُمْ - فَإِنْ فَعَلُوا فَلَا تُلَاحِهِمْ فِي ذَلِكَ ، فَادْفِنِّي فِي بَقِيعَ الْغَرْقَدِ ، فَإِنَّ لِي بِمَنْ فِيهِ أُسْوَةً . قَالَ فَلَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَتَى الْحُسَيْنُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَطَلَبَ ذَلِكَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ : نَعَمْ وَكَرَامَةٌ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانَ فَقَالَ : كَذَبَ وَكَذَبَتْ . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ حُسَيْنًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَلْأَمَ فِي الْحَدِيدِ ، وَاسْتَلْأَمَ مَرْوَانُ فِي الْحَدِيدِ أَيْضًا ، فَأَتَى رَجُلٌ حُسَيْنًا فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَتَعْصِي أَخَاكَ فِي نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ تَدْفِنَهُ ؟ قَالَ : فَوَضَعَ سِلَاحَهُ ، وَدَفَنَهُ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ "
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي نَوْفَلُ بْنُ الْفُرَاتِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي كُنْتُ طَلَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ إِذَا أَنَا مُتُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي فَأُدْفَنَ فِي بَيْتِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْهَا حَيَاءً مِنِّي ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأْتِهَا فَاطْلُبْ ذَلِكَ إِلَيْهَا ، فَإِنْ طَابَتْ نَفْسُهَا فَادْفِنِّي فِيهِ ، وَإِنْ فَعَلَتْ فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ الْقَوْمَ أَنْ يَمْنَعُوكَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ ، كَمَا مَنَعْنَا صَاحِبَهُمْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ كَانُوا أَرَادُوا دَفْنَ عُثْمَانَ فِي الْبَيْتِ فَمَنَعُوهُمْ - فَإِنْ فَعَلُوا فَلَا تُلَاحِهِمْ فِي ذَلِكَ ، فَادْفِنِّي فِي بَقِيعَ الْغَرْقَدِ ، فَإِنَّ لِي بِمَنْ فِيهِ أُسْوَةً . قَالَ فَلَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَتَى الْحُسَيْنُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَطَلَبَ ذَلِكَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ : نَعَمْ وَكَرَامَةٌ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانَ فَقَالَ : كَذَبَ وَكَذَبَتْ . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ حُسَيْنًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَلْأَمَ فِي الْحَدِيدِ ، وَاسْتَلْأَمَ مَرْوَانُ فِي الْحَدِيدِ أَيْضًا ، فَأَتَى رَجُلٌ حُسَيْنًا فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَتَعْصِي أَخَاكَ فِي نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ تَدْفِنَهُ ؟ قَالَ : فَوَضَعَ سِلَاحَهُ ، وَدَفَنَهُ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ