عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ أَهْلَ فَدَكٍ عَلَى النِّصْفِ لَهُ وَالنِّصْفِ لَهُمْ ، فَلَمْ يَزَالُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَجْلَاهُمْ ، فَعَرَضَ لَهُمْ بِالنِّصْفِ الَّذِي كَانَ عِوَضًا مِنْ إِبِلٍ وَرِجَالٍ وَنَقْدٍ حَتَّى أَوْفَاهُمْ قِيمَةَ نِصْفِ فَدَكٍ عِوَضًا وَنَقْدًا ، ثُمَّ أَجْلَاهُمْ مِنْهَا "
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَالَحَ أَهْلَ فَدَكٍ عَلَى النِّصْفِ لَهُ وَالنِّصْفِ لَهُمْ ، فَلَمْ يَزَالُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَجْلَاهُمْ ، فَعَرَضَ لَهُمْ بِالنِّصْفِ الَّذِي كَانَ عِوَضًا مِنْ إِبِلٍ وَرِجَالٍ وَنَقْدٍ حَتَّى أَوْفَاهُمْ قِيمَةَ نِصْفِ فَدَكٍ عِوَضًا وَنَقْدًا ، ثُمَّ أَجْلَاهُمْ مِنْهَا قَالَ أَبُو غَسَّانَ : وَقَالَ غَيْرُ مَالِكٍ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجْلَى يَهْوَدَ خَيْبَرَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَنْ يُقَوِّمُ الْأَمْوَالَ ، فَبَعَثَ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيْهَانِ ، . . ، وَفَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو ، وَجَبَّارَ بْنَ صَخْرٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَوَّمُوا أَرْضَ فَدَكٍ وَنَخْلَهَا ، فَأَخَذَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَدَفَعَ إِلَيْهِمْ قِيمَةَ النِّصْفِ الَّذِي لَهُمْ ، وَكَانَ مَبْلَغُ ذَلِكَ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ . وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : كَانَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ مَالٍ أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَالِ الْعِرَاقِ ، فَأَجْلَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْلَ فَدَكٍ إِلَى الشَّامِ