عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ " : {{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ }} قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَدُوِّ اللَّهِ مُسَيْلِمَةَ قَالَ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا أَتَى مُسَيْلِمَةَ فَقَالَ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ : أَسِرٌّ أَمْ عَلَانِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ سِرٌّ ، فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَأْتِيكَ ، أَفِي ضَوْءٍ يَأْتِيكَ أَمْ فِي ظُلْمَةٍ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ فِي أَضْوَاءٍ مِنَ النَّهَارِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ : فَعَرَفْتُ أَنَّ الْهُدَى فِي ضَوْءٍ ، وَأَنَّ الضَّلَالَةَ فِي ظُلْمَةٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : {{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ }} قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَدُوِّ اللَّهِ مُسَيْلِمَةَ قَالَ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا أَتَى مُسَيْلِمَةَ فَقَالَ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ : أَسِرٌّ أَمْ عَلَانِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ سِرٌّ ، فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَأْتِيكَ ، أَفِي ضَوْءٍ يَأْتِيكَ أَمْ فِي ظُلْمَةٍ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ فِي أَضْوَاءٍ مِنَ النَّهَارِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ : فَعَرَفْتُ أَنَّ الْهُدَى فِي ضَوْءٍ ، وَأَنَّ الضَّلَالَةَ فِي ظُلْمَةٍ