أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : قَدِمَ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاوِيَةَ : " اخْرُجْ مَعَهُ " قَالَ : وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، فَرَكِبَ وَائِلٌ رَاحِلَتَهُ ، وَمُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ؛ فَإِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ قَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ قَالَ : فَأَعْطِنِي نَعْلَيْكَ أَلْبَسْهُمَا قَالَ : لَيْسَ لِمِثْلِكَ لُبْسُ نَعْلِي ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ، فَأَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ : مَنْ هَذَا الَّذِي أَقْعَدْتَ مَعَكَ عَلَى السَّرِيرِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ مَا كَانَ يَرَانَا قَبْلَ الْيَوْمِ عَلَى جِلْسَةٍ ، ثُمَّ أَنْشَأَ فِي خَبَرِهِ فَقَالَ وَائِلٌ : نَحْنُ السُّوقَةُ وَأَنْتَ الْيَوْمَ الْمَلِكُ . وَهَاجَرَ وَائِلٌ إِلَى الْكُوفَةِ . فَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : وَكَتَبَ لَهُ : " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَبَنِي مَعْشَرٍ وَبَنِي ضَمْعَجٍ ، أَنَّ لَهُمْ شَنُوءَةَ وَبَيْعَةَ وَحُجْرًا ، وَاللَّهُ لَهُمْ نَاصِرٌ "
حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : قَدِمَ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَبَايَعَهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِمُعَاوِيَةَ : اخْرُجْ مَعَهُ قَالَ : وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، فَرَكِبَ وَائِلٌ رَاحِلَتَهُ ، وَمُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ؛ فَإِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ قَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ قَالَ : فَأَعْطِنِي نَعْلَيْكَ أَلْبَسْهُمَا قَالَ : لَيْسَ لِمِثْلِكَ لُبْسُ نَعْلِي ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ، فَأَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ : مَنْ هَذَا الَّذِي أَقْعَدْتَ مَعَكَ عَلَى السَّرِيرِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ مَا كَانَ يَرَانَا قَبْلَ الْيَوْمِ عَلَى جِلْسَةٍ ، ثُمَّ أَنْشَأَ فِي خَبَرِهِ فَقَالَ وَائِلٌ : نَحْنُ السُّوقَةُ وَأَنْتَ الْيَوْمَ الْمَلِكُ . وَهَاجَرَ وَائِلٌ إِلَى الْكُوفَةِ . فَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : وَكَتَبَ لَهُ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَبَنِي مَعْشَرٍ وَبَنِي ضَمْعَجٍ ، أَنَّ لَهُمْ شَنُوءَةَ وَبَيْعَةَ وَحُجْرًا ، وَاللَّهُ لَهُمْ نَاصِرٌ وَشَنُوءَةُ وَبَيْعَةُ وَحُجْرٌ قُرًى