أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّ ، تَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ بِشَهَادَةِ أُمِّهَا وَأُخْتِهَا ، أَوْ شَهَادَةِ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : مَا لَكَ وَلِفُلَانَةَ ؟ فَقَالَ : مَوْلَاتِي أَعْجَبَتْنِي فَتَزَوَّجْتُهَا بِشَهَادَةِ أُمِّهَا وَأُخْتِهَا ، أَوْ شَهَادَةِ أُمِّي وَأُخْتِي , فَقَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ قَالَ : فَوَثَبَ إِلَى رِجْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ قَالَ : إِنَّ الرَّجْمَ لَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ، أَلِجَهَالَةٍ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَكِنِّي أَرَى غَيْرَ مَا رَأَى أُبَيٌّ ، فَانْطَلِقْ فَأَشْهِدْ ذَوِي عَدْلٍ وَإِلَّا فَرَّقْتُ بَيْنَكُمَا "
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّ ، تَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ بِشَهَادَةِ أُمِّهَا وَأُخْتِهَا ، أَوْ شَهَادَةِ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : مَا لَكَ وَلِفُلَانَةَ ؟ فَقَالَ : مَوْلَاتِي أَعْجَبَتْنِي فَتَزَوَّجْتُهَا بِشَهَادَةِ أُمِّهَا وَأُخْتِهَا ، أَوْ شَهَادَةِ أُمِّي وَأُخْتِي , فَقَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ قَالَ : فَوَثَبَ إِلَى رِجْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ قَالَ : إِنَّ الرَّجْمَ لَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ، أَلِجَهَالَةٍ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَكِنِّي أَرَى غَيْرَ مَا رَأَى أُبَيٌّ ، فَانْطَلِقْ فَأَشْهِدْ ذَوِي عَدْلٍ وَإِلَّا فَرَّقْتُ بَيْنَكُمَا