أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَتَبِعْنَاهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ رَافِعًا صَوْتَهُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ؛ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا ، حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَيَدْعُو وَالنَّاسُ مَعَهُ . قَالَ : فَلَبِثْنَا أَيَّامًا ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً مَا بَيْنَ الشَّامِ إِلَى الْيَمَنِ ، ثُمَّ سَاقَهَا اللَّهُ حَتَّى أَمْطَرَتِ الْبِلَادَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَسَالَتِ السُّيُولُ ، وَسَالَ بُطْحَانُ وَالْأَوْدِيَةُ ، فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بُطْحَانَ يَنْظُرُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَمَوَاقِعِ السَّيْلِ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَلَى شِقَّتِهِ وَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُكَبِّرُ لِسُقْيَاهُ ، وَمَا أَغَاثَ بِهِ الْعِبَادَ ، إِذْ نَادَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فِي الشِّقِّ الْآخَرِ : أَمَا وَاللَّهِ مَا عِنْدِي هَذِهِ السَّنَةَ ، إِنْ يَشَأْ ذَا يَقُولُ : لَسْتُ ابْنَ حَمْقَاءَ ، أَطْعَمْتُ الطَّعَامَ وَفَعَلْتُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَيْحَكَ إِنَّمَا هُوَ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَنْزَلَهُ ، أَنْزَلَهُ ، وَاللَّهُ قَوَّانَا عَلَيْهِ حَتَّى وَضَعَ رَحْمَتَهُ وَسَقَى عِبَادَهُ وَكَشَفَ السَّنَةَ عَنْهُمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَتَبِعْنَاهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ رَافِعًا صَوْتَهُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ؛ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا ، حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَيَدْعُو وَالنَّاسُ مَعَهُ . قَالَ : فَلَبِثْنَا أَيَّامًا ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً مَا بَيْنَ الشَّامِ إِلَى الْيَمَنِ ، ثُمَّ سَاقَهَا اللَّهُ حَتَّى أَمْطَرَتِ الْبِلَادَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَسَالَتِ السُّيُولُ ، وَسَالَ بُطْحَانُ وَالْأَوْدِيَةُ ، فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بُطْحَانَ يَنْظُرُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَمَوَاقِعِ السَّيْلِ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَلَى شِقَّتِهِ وَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُكَبِّرُ لِسُقْيَاهُ ، وَمَا أَغَاثَ بِهِ الْعِبَادَ ، إِذْ نَادَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فِي الشِّقِّ الْآخَرِ : أَمَا وَاللَّهِ مَا عِنْدِي هَذِهِ السَّنَةَ ، إِنْ يَشَأْ ذَا يَقُولُ : لَسْتُ ابْنَ حَمْقَاءَ ، أَطْعَمْتُ الطَّعَامَ وَفَعَلْتُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَيْحَكَ إِنَّمَا هُوَ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَنْزَلَهُ ، أَنْزَلَهُ ، وَاللَّهُ قَوَّانَا عَلَيْهِ حَتَّى وَضَعَ رَحْمَتَهُ وَسَقَى عِبَادَهُ وَكَشَفَ السَّنَةَ عَنْهُمْ