أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَرَحَّبَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ فَلَقِمَ لُقْمَةً وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ ثَنَّى فَقَالَ : إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ دَسَمٍ مَا هُوَ بِدَسَمِ لَحْمٍ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، طَلَبْتُ السَّمِينَ مِنَ اللَّحْمِ فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا ، وَكُنْتُ أُحِبُّهُ أَنْ يَتَوَازَى أَهْلُ بَيْتِي عَظْمًا عَظْمًا ، فَاشْتَرَيَتْ بِدِرْهَمٍ مِنْ يَهُودِيٍّ وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمٍ سَمْنًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا وَأَكَلَ الْآخَرَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللَّهِ لَا يَجْتَمِعَانِ عِنْدِي إِلَّا تَصَدَّقْتُ بِأَحَدِهِمَا وَأَكَلْتُ الْآخَرَ قَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَعُودُ فِيهِ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَرَحَّبَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ فَلَقِمَ لُقْمَةً وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ ثَنَّى فَقَالَ : إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ دَسَمٍ مَا هُوَ بِدَسَمِ لَحْمٍ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، طَلَبْتُ السَّمِينَ مِنَ اللَّحْمِ فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا ، وَكُنْتُ أُحِبُّهُ أَنْ يَتَوَازَى أَهْلُ بَيْتِي عَظْمًا عَظْمًا ، فَاشْتَرَيَتْ بِدِرْهَمٍ مِنْ يَهُودِيٍّ وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمٍ سَمْنًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَّا تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا وَأَكَلَ الْآخَرَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللَّهِ لَا يَجْتَمِعَانِ عِنْدِي إِلَّا تَصَدَّقْتُ بِأَحَدِهِمَا وَأَكَلْتُ الْآخَرَ قَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَعُودُ فِيهِ