عَنْ أَبِي عَدِيٍّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْنَا : أَيْنَ تَنْطَلِقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَنْطَلِقُ إِلَى السُّوقِ ، أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَأَخَذَ دِرَّتَهُ فَانْطَلَقَ ، وَقَعَدْنَا نَنْتَظِرُهُ ، فَلَمَّا رَجَعَ قُلْنَا : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ الْعَبِيدَ وَالْمَوَالِيَ جُلَّ أَهْلِهَا ، وَمَا بِهَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا قَلِيلًا ، وَكَأَنَّهُ سَاءَهُ ذَلِكَ ، فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ عَنْهَا بِالْفَيْءِ ، وَنَكْرَهُ أَنْ نَرْكَبَ الدَّنَاءَةَ ، وَتَكْفِينَا مَوَالِينَا وَغِلْمَانُنَا قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ وَإِيَّاهَا لَيَحْتَاجَنَّ رِجَالِكُمْ إِلَى رِجَالِهِمْ ، وَنِسَاؤُكُمْ إِلَى نِسَائِهِمْ "
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْنَا : أَيْنَ تَنْطَلِقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَنْطَلِقُ إِلَى السُّوقِ ، أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَأَخَذَ دِرَّتَهُ فَانْطَلَقَ ، وَقَعَدْنَا نَنْتَظِرُهُ ، فَلَمَّا رَجَعَ قُلْنَا : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ الْعَبِيدَ وَالْمَوَالِيَ جُلَّ أَهْلِهَا ، وَمَا بِهَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا قَلِيلًا ، وَكَأَنَّهُ سَاءَهُ ذَلِكَ ، فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ عَنْهَا بِالْفَيْءِ ، وَنَكْرَهُ أَنْ نَرْكَبَ الدَّنَاءَةَ ، وَتَكْفِينَا مَوَالِينَا وَغِلْمَانُنَا قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ وَإِيَّاهَا لَيَحْتَاجَنَّ رِجَالِكُمْ إِلَى رِجَالِهِمْ ، وَنِسَاؤُكُمْ إِلَى نِسَائِهِمْ
الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ الْمَو
عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ