أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ صَوْتَ بُكَاءٍ فِي بَيْتٍ ، فَدَخَلَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، فَأَمَالَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا حَتَّى بَلَغَ النَّائِحَةَ فَضَرَبَهَا حَتَّى سَقَطَ خِمَارُهَا ، فَعَدَلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " اضْرِبْ فَإِنَّهَا نَائِحَةٌ وَلَا حُرْمَةَ لَهَا ، إِنَّهَا لَا تَبْكِي بِشَجْوِكُمْ ، إِنَّهَا تُهَرِيقُ دُمُوعَهَا عَلَى أَخْذِ دَرَاهِمِكُمْ ، إِنَّهَا تُؤْذِي أَمْوَاتَكُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَتُؤْذِي أَحْيَاءَكُمْ فِي دُورِهِمْ ، إِنَّهَا تَنْهَى عَنِ الصَّبْرِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَتَأْمُرُ بِالْجَزَعِ ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ صَوْتَ بُكَاءٍ فِي بَيْتٍ ، فَدَخَلَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، فَأَمَالَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا حَتَّى بَلَغَ النَّائِحَةَ فَضَرَبَهَا حَتَّى سَقَطَ خِمَارُهَا ، فَعَدَلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : اضْرِبْ فَإِنَّهَا نَائِحَةٌ وَلَا حُرْمَةَ لَهَا ، إِنَّهَا لَا تَبْكِي بِشَجْوِكُمْ ، إِنَّهَا تُهَرِيقُ دُمُوعَهَا عَلَى أَخْذِ دَرَاهِمِكُمْ ، إِنَّهَا تُؤْذِي أَمْوَاتَكُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَتُؤْذِي أَحْيَاءَكُمْ فِي دُورِهِمْ ، إِنَّهَا تَنْهَى عَنِ الصَّبْرِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَتَأْمُرُ بِالْجَزَعِ ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
نائحة: النائحة : الباكية على الميت بجزع وعويل لها أو لغيرها