• 1261
  • قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنْ تُجِيبَ : يَا مُنَافِقُ ، فَقَالَ التُّجِيبِيُّ مَا نَافَقْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا أَغْسِلُ لِي رَأْسًا وَلَا أَدْهُنُهُ حَتَّى آتِيَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عَمْرًا نَفَّقَنِي وَلَا وَاللَّهِ مَا نَافَقْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهِ يَكْتُبُ : إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ فُلَانًا التُّجِيبِيَّ ذَكَرَ أَنَّكَ نَفَّقْتَهُ ، وَقَدْ أَمَرْتُهُ إِنْ أَقَامَ عَلَيْكَ شَاهِدَيْنِ أَنْ يَضْرِبَكَ أَرْبَعِينَ ، أَوْ قَالَ : سَبْعِينَ ، فَقَامَ فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ عَمْرًا نَفَّقَنِي إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ ، فَقَامَ عَامَّةُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ حَشَمُهُ : أَتُرِيدُ أَنْ تَضْرِبَ الْأَمِيرَ ؟ قَالَ : وَعُرِضَ عَلَيْهِ الْأَرْشُ ، فَقَالَ : لَوْ مُلِئَتْ لِي هَذِهِ الْكَنِيسَةُ مَا قَبِلْتُ ، فَقَالَ لَهُ حَشَمُهُ : أَتُرِيدُ أَنْ تَضْرِبَهُ ؟ فَقَالَ التُّجِيبِيُّ : مَا أَرَى لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَاهُنَا طَاعَةً ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : رُدُّوهُ ، فَأَمْكَنَهُ مِنَ السَّوْطِ وَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : أَتَقْدِرُ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنِّي بِسُلْطَانِكَ ؟ قَالَ : لَا ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ قَالَ : فَإِنِّي أَدَعُكَ لِلَّهِ "

    حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنْ تُجِيبَ : يَا مُنَافِقُ ، فَقَالَ التُّجِيبِيُّ مَا نَافَقْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا أَغْسِلُ لِي رَأْسًا وَلَا أَدْهُنُهُ حَتَّى آتِيَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عَمْرًا نَفَّقَنِي وَلَا وَاللَّهِ مَا نَافَقْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهِ يَكْتُبُ : إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ فُلَانًا التُّجِيبِيَّ ذَكَرَ أَنَّكَ نَفَّقْتَهُ ، وَقَدْ أَمَرْتُهُ إِنْ أَقَامَ عَلَيْكَ شَاهِدَيْنِ أَنْ يَضْرِبَكَ أَرْبَعِينَ ، أَوْ قَالَ : سَبْعِينَ ، فَقَامَ فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ عَمْرًا نَفَّقَنِي إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ ، فَقَامَ عَامَّةُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ حَشَمُهُ : أَتُرِيدُ أَنْ تَضْرِبَ الْأَمِيرَ ؟ قَالَ : وَعُرِضَ عَلَيْهِ الْأَرْشُ ، فَقَالَ : لَوْ مُلِئَتْ لِي هَذِهِ الْكَنِيسَةُ مَا قَبِلْتُ ، فَقَالَ لَهُ حَشَمُهُ : أَتُرِيدُ أَنْ تَضْرِبَهُ ؟ فَقَالَ التُّجِيبِيُّ : مَا أَرَى لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَاهُنَا طَاعَةً ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : رُدُّوهُ ، فَأَمْكَنَهُ مِنَ السَّوْطِ وَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : أَتَقْدِرُ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنِّي بِسُلْطَانِكَ ؟ قَالَ : لَا ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ قَالَ : فَإِنِّي أَدَعُكَ لِلَّهِ

    حشمه: الحشم : خاصة الرجل الذين يغضبون لغضبه ، ولما يصيبه من مكروه من عبيد أو أهل أو جيرة
    الأرش: الأرش : هو العوض الذي يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع وأُُروشُ الجنايات والجراحات من ذلك، وقد يراد به المقابل المادي نظير عمل معين
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت