" خَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : مَا الَّذِي خَلَا لَهُ ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَاكَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ ظَنُّوا بِكَ فِي خَلَوَاتِكَ ظَنًّا ، قَالَ : وَمَا ظَنُّوا ؟ قَالَ : ظَنُّوا أَنَّكَ تَنْظُرُ مَنْ يُسْتَخْلَفُ بَعْدَكَ ، قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ ظَنُّوا ؟ قَالَ : وَمَنْ عَسَى أَنْ يَظُنُّوا إِلَّا هَؤُلَاءِ : عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لِي بِعُثْمَانَ ؟ فَهُوَ رَجُلٌ كَلِفٌ بِأَقَارِبِهِ ؟ وَكَيْفَ لِي بِطَلْحَةَ وَهُوَ مُؤْمِنُ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ ؟ ، وَكَيْفَ لِي بِالزُّبَيْرِ وَهُوَ رَجُلٌ ضَبِسٌ وَإِنَّ أَخْلَقَهُمْ أَنْ يَحْمِلَهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ الْأَصْلَعُ . يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : خَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : مَا الَّذِي خَلَا لَهُ ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَاكَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ ظَنُّوا بِكَ فِي خَلَوَاتِكَ ظَنًّا ، قَالَ : وَمَا ظَنُّوا ؟ قَالَ : ظَنُّوا أَنَّكَ تَنْظُرُ مَنْ يُسْتَخْلَفُ بَعْدَكَ ، قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ ظَنُّوا ؟ قَالَ : وَمَنْ عَسَى أَنْ يَظُنُّوا إِلَّا هَؤُلَاءِ : عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لِي بِعُثْمَانَ ؟ فَهُوَ رَجُلٌ كَلِفٌ بِأَقَارِبِهِ ؟ وَكَيْفَ لِي بِطَلْحَةَ وَهُوَ مُؤْمِنُ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ ؟ ، وَكَيْفَ لِي بِالزُّبَيْرِ وَهُوَ رَجُلٌ ضَبِسٌ وَإِنَّ أَخْلَقَهُمْ أَنْ يَحْمِلَهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ الْأَصْلَعُ . يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ