أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ دَخَلَ بِأَبِي لُؤْلُؤَةَ الْبَيْتَ لِيُصْلِحَ ضَبَّةً لَهُ ، وَكَانَ نَجَّارًا نَقَّاشًا يَصْنَعُ الْأَرْحَاءَ ، فَقَالَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ : مُرْ سَيِّدِي الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَضَعْ عَنِّي خَرَاجِي ، فَقَالَ : " إِنَّكَ لَتَكْسِبُ كَسْبًا كَبِيرًا فَاصْبِرْ وَاتَّقِ اللَّهَ ، هَلْ أَنْتَ صَانِعٌ لِي رَحًى ؟ " قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ لَأَصْنَعَنَّ لَكَ رَحًى تَتَحَدَّثُ بِهَا الْعَرَبُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَوْعَدَنِي الْخَبِيثُ ، وَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ : " لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا بِسُوءِ الظَّنِّ لَقَتَلْتُ هَذَا الْعِلْجَ ، إِنَّهُ نَظَرَ إِلَيَّ لَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ أَرَادَ قَتْلِي "
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ دَخَلَ بِأَبِي لُؤْلُؤَةَ الْبَيْتَ لِيُصْلِحَ ضَبَّةً لَهُ ، وَكَانَ نَجَّارًا نَقَّاشًا يَصْنَعُ الْأَرْحَاءَ ، فَقَالَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ : مُرْ سَيِّدِي الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَضَعْ عَنِّي خَرَاجِي ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَكْسِبُ كَسْبًا كَبِيرًا فَاصْبِرْ وَاتَّقِ اللَّهَ ، هَلْ أَنْتَ صَانِعٌ لِي رَحًى ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ لَأَصْنَعَنَّ لَكَ رَحًى تَتَحَدَّثُ بِهَا الْعَرَبُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَوْعَدَنِي الْخَبِيثُ ، وَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ : لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا بِسُوءِ الظَّنِّ لَقَتَلْتُ هَذَا الْعِلْجَ ، إِنَّهُ نَظَرَ إِلَيَّ لَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ أَرَادَ قَتْلِي فَقَلَّ مَا مَكَثَ حَتَّى طَعَنَهُ
أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ
سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
نَافِعٌ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
عُمَرَ