عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَوْتًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ ؟ فَخَرَجَ فَسَأَلَ النَّاسَ فَقَالُوا : ارْجِعْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ كَعْبًا يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَأَخَّرَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا كُنْتُ لَأُخْبِرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ كَعْبٍ بِشَيْءٍ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْهُ ، فَأَتَاهُ كَعْبٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَأَخَّرَهُ ، فَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " إِذَنْ وَاللَّهِ لَا أُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَوْتًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ ؟ فَخَرَجَ فَسَأَلَ النَّاسَ فَقَالُوا : ارْجِعْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ كَعْبًا يَقُولُ : لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَأَخَّرَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا كُنْتُ لَأُخْبِرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ كَعْبٍ بِشَيْءٍ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْهُ ، فَأَتَاهُ كَعْبٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَأَخَّرَهُ ، فَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِذَنْ وَاللَّهِ لَا أُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ . حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ مُلَيْكَةَ ، بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ : لَا أُقْسِمُ عَلَى رَبِّي ، وَلَا أَسْأَلُهُ أَنْ يُؤَخِّرَنِي ، وَيْلٌ لِي ، وَيْلٌ لِأُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي ، لَوْ أَنَّ لِيَ مَا عَلَى الْأَرْضِ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ