جَاءَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ بَعْدَمَا دُفِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَئِنْ سَبَقْتُمُونِي بِدَفْنِهِ لَا تَسْبِقُونِي بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ " ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ : " نِعْمَ أَخُو الْإِسْلَامِ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ يَا عُمَرُ ، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَجَوَادًا بِالْحَقِّ ، بَخِيلًا بِالْبَاطِلِ ، تَلِينُ لِلِّينِ ، وَتَشْتَدُّ لِلشِّدَّةِ ، وَتَرْضَى لِلرِّضَا ، وَتَسْخَطُ لِلسَّخَطِ ، عَفِيفَ الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ وَالْفَرْجِ ، مَا كُنْتَ عَيَّابًا وَلَا مَدَّاحًا "
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : جَاءَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ بَعْدَمَا دُفِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ سَبَقْتُمُونِي بِدَفْنِهِ لَا تَسْبِقُونِي بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ : نِعْمَ أَخُو الْإِسْلَامِ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ يَا عُمَرُ ، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَجَوَادًا بِالْحَقِّ ، بَخِيلًا بِالْبَاطِلِ ، تَلِينُ لِلِّينِ ، وَتَشْتَدُّ لِلشِّدَّةِ ، وَتَرْضَى لِلرِّضَا ، وَتَسْخَطُ لِلسَّخَطِ ، عَفِيفَ الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ وَالْفَرْجِ ، مَا كُنْتَ عَيَّابًا وَلَا مَدَّاحًا