• 471
  • عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ : كَانَ أَبُو زَيْنَبَ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ يَلْتَمِسَانِ عَثْرَةَ الْوَلِيدِ ، فَجَاءَا يَوْمًا - وَلَمْ يَحْضُرِ الصَّلَاةَ - فَسَأَلَا عَنْهُ وَتَلَطَّفَا حَتَّى عَلِمَا أَنَّهُ يَشْرَبُ ، فَاقْتَحَمَا الدَّارَ فَوَجَدَاهُ يَقِيءُ ، فَاحْتَمَلَاهُ وَهُوَ سَكْرَانُ فَوَضَعَاهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَأَخَذَا خَاتَمَهُ وَخَرَجَا ، فَأَفَاقَ ، فَتَفَقَّدَ خَاتَمَهُ ، فَسَأَلَ ، فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَا رَجُلَيْنِ دَخَلَا الدَّارَ فَاحْتَمَلَاكَ فَوَضَعَاكَ عَلَى سَرِيرِكَ ، فَقَالَ : صِفُوهُمَا ، فَوَصَفُوهُمَا ، فَقَالَ : هَذَانِ أَبُو زَيْنَبَ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ ، وَلَقِيَ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيَّ ، وَعُقْبَةَ بْنَ يَزِيدَ الْبَكْرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ، فَأَخْبَرَاهُمْ ، فَقَالُوا : اشْخَصُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَعْلِمُوهُ فَشَخَصُوا فَقَالُوا لَهُ : إِنَّا جِئْنَاكَ لِأَمْرٍ نَحْنُ مُخْرِجُوهُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْنَاقِنَا ، قَالَ : " وَمَا هُوَ ؟ " قَالُوا : رَأَيْنَا الْوَلِيدَ سَكْرَانَ مِنْ خَمْرٍ قَدْ شَرِبَهَا ، وَهَذَا خَاتَمُهُ أَخَذْنَاهُ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَاوِرُهُ ، فَقَالَ : أَرَى أَنْ تُشْخِصَهُ فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْهُ حَدَدْتَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدِمَ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ وَجُنْدَبٌ الْأَسَدِيُّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ - ثُمَّ شَهِدَ عَلَيْهِ الْأَيْمَانَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَمَا لَكَ وَلِهَذَا ؟ يَكْفِيكَ هَذَا غَيْرُكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَضَرَبَهُ بِمَحْضَرَةٍ لَهَا رَأْسَانِ ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ لَهُ : أَمْسِكْ "

    وَقَالَ : عَنْ مُبَارَكِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ قَطَنِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، قَالَ : كَانَ أَبُو زَيْنَبَ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ يَلْتَمِسَانِ عَثْرَةَ الْوَلِيدِ ، فَجَاءَا يَوْمًا - وَلَمْ يَحْضُرِ الصَّلَاةَ - فَسَأَلَا عَنْهُ وَتَلَطَّفَا حَتَّى عَلِمَا أَنَّهُ يَشْرَبُ ، فَاقْتَحَمَا الدَّارَ فَوَجَدَاهُ يَقِيءُ ، فَاحْتَمَلَاهُ وَهُوَ سَكْرَانُ فَوَضَعَاهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَأَخَذَا خَاتَمَهُ وَخَرَجَا ، فَأَفَاقَ ، فَتَفَقَّدَ خَاتَمَهُ ، فَسَأَلَ ، فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَا رَجُلَيْنِ دَخَلَا الدَّارَ فَاحْتَمَلَاكَ فَوَضَعَاكَ عَلَى سَرِيرِكَ ، فَقَالَ : صِفُوهُمَا ، فَوَصَفُوهُمَا ، فَقَالَ : هَذَانِ أَبُو زَيْنَبَ ، وَأَبُو مُرَوِّعٍ ، وَلَقِيَ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيَّ ، وَعُقْبَةَ بْنَ يَزِيدَ الْبَكْرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ، فَأَخْبَرَاهُمْ ، فَقَالُوا : اشْخَصُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَعْلِمُوهُ فَشَخَصُوا فَقَالُوا لَهُ : إِنَّا جِئْنَاكَ لِأَمْرٍ نَحْنُ مُخْرِجُوهُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْنَاقِنَا ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالُوا : رَأَيْنَا الْوَلِيدَ سَكْرَانَ مِنْ خَمْرٍ قَدْ شَرِبَهَا ، وَهَذَا خَاتَمُهُ أَخَذْنَاهُ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَاوِرُهُ ، فَقَالَ : أَرَى أَنْ تُشْخِصَهُ فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْهُ حَدَدْتَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدِمَ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَبُو زَيْنَبَ وَأَبُو مُرَوِّعٍ وَجُنْدَبٌ الْأَسَدِيُّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ - ثُمَّ شَهِدَ عَلَيْهِ الْأَيْمَانَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَمَا لَكَ وَلِهَذَا ؟ يَكْفِيكَ هَذَا غَيْرُكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : قُمْ فَاضْرِبْهُ ، فَضَرَبَهُ بِمَحْضَرَةٍ لَهَا رَأْسَانِ ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ لَهُ : أَمْسِكْ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت