عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ بِفِنَائِي إِذْ مَرَّ بِي أَبُو قَتَادَةَ عَلَى دَابَّةٍ لَهُ ، فَتَحَدَّثَ فَرَكِبْتُ خَلْفَهُ ، فَخَرَجْنَا نَسِيرُ - وَكَانَتْ لَهُ أَرْضٌ بِالْعَقِيقِ - فَمَرَرْنَا إِلَى جَانِبِ سَلْعٍ ، فَقَالَ : " لَقَدْ لَقِينَا الْبَارِحَةَ هَاهُنَا أَمْرًا عَظِيمًا قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ الْبَارِحَةَ امْرَأَةٌ مُتَنَكِّرَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَإِنِّي قَدْ أُحْصِنْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ مَحَلُّ ذَلِكَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ وَالْأَنْصَارِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَطَرَقَنَا فِي بُيُوتِنَا ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَاسْتَشَارَنَا فِيهَا ، فَأَشَرْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهَا ، فَخَرَجْنَا بِهَا إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَرَجَمْنَاهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ حُدَّتْ ، فَذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَإِذَا عَيْنَاهَا تَبُصَّانِ فَعُدْنَا فَرَجَمْنَاهَا ، فَمَا كَادَتْ تَمُوتُ فَلَقِينَا أَمْرًا عَظِيمًا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَرَى النَّارَ مَعَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ بِفِنَائِي إِذْ مَرَّ بِي أَبُو قَتَادَةَ عَلَى دَابَّةٍ لَهُ ، فَتَحَدَّثَ فَرَكِبْتُ خَلْفَهُ ، فَخَرَجْنَا نَسِيرُ - وَكَانَتْ لَهُ أَرْضٌ بِالْعَقِيقِ - فَمَرَرْنَا إِلَى جَانِبِ سَلْعٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ لَقِينَا الْبَارِحَةَ هَاهُنَا أَمْرًا عَظِيمًا قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ الْبَارِحَةَ امْرَأَةٌ مُتَنَكِّرَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَإِنِّي قَدْ أُحْصِنْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ مَحَلُّ ذَلِكَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ وَالْأَنْصَارِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَطَرَقَنَا فِي بُيُوتِنَا ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَاسْتَشَارَنَا فِيهَا ، فَأَشَرْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهَا ، فَخَرَجْنَا بِهَا إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَرَجَمْنَاهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ حُدَّتْ ، فَذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَإِذَا عَيْنَاهَا تَبُصَّانِ فَعُدْنَا فَرَجَمْنَاهَا ، فَمَا كَادَتْ تَمُوتُ فَلَقِينَا أَمْرًا عَظِيمًا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَرَى النَّارَ مَعَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
قَتَادَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ