• 2178
  • فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ فُلَانًا غَصَبَنِي إِبِلِي ، فَقَالَ عُثْمَانُ : " نَحْنُ نَرُدُّ عَلَيْكَ إِبِلَكَ بِفِصَالِهَا " ، قَالَ : إِذَنْ لَا تَبْلُغُوا وَادِيَّ حَتَّى تَهْلِكَ فِصَالُهَا وَتَنْقَطِعُ أَلْبَانُهَا ، فَأَوْمَى إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ : قُلِ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَنَظَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ بِابْنِ مَسْعُودٍ فِي غِمَارِ النَّاسِ ، فَقَالَ : " قُلْ فِيهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ " ، فَقَالَ : " كِدْتُ أَقُولُ فِيهَا ، وَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنِّي كَافِرٌ " ، قَالَ : " قَلْتُ ذَاكَ ، وَلَكِنِّي وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِيمَا يَجِدُ فِيهِ الْأَخُ عَلَى أَخِيهِ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّكَ إِنْ دَفَعْتَ إِلَيْهِ إِبِلَهُ هَاهُنَا لَمْ تَبْلُغْ وَادِيَهُ حَتَّى تَنْقَطِعَ أَلْبَانُهَا وَتَهْلِكَ فِصَالُهَا ، وَلَكِنِ ادْفَعْ إِلَيْهِ إِبِلَهُ بِأَلْبَانِهَا وَفِصَالِهَا بِوَادِيهِ "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ غَصَبَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِبِلًا لَهُ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ فُلَانًا غَصَبَنِي إِبِلِي ، فَقَالَ عُثْمَانُ : نَحْنُ نَرُدُّ عَلَيْكَ إِبِلَكَ بِفِصَالِهَا ، قَالَ : إِذَنْ لَا تَبْلُغُوا وَادِيَّ حَتَّى تَهْلِكَ فِصَالُهَا وَتَنْقَطِعُ أَلْبَانُهَا ، فَأَوْمَى إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ : قُلِ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَنَظَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ بِابْنِ مَسْعُودٍ فِي غِمَارِ النَّاسِ ، فَقَالَ : قُلْ فِيهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : كِدْتُ أَقُولُ فِيهَا ، وَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنِّي كَافِرٌ ، قَالَ : قَلْتُ ذَاكَ ، وَلَكِنِّي وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِيمَا يَجِدُ فِيهِ الْأَخُ عَلَى أَخِيهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّكَ إِنْ دَفَعْتَ إِلَيْهِ إِبِلَهُ هَاهُنَا لَمْ تَبْلُغْ وَادِيَهُ حَتَّى تَنْقَطِعَ أَلْبَانُهَا وَتَهْلِكَ فِصَالُهَا ، وَلَكِنِ ادْفَعْ إِلَيْهِ إِبِلَهُ بِأَلْبَانِهَا وَفِصَالِهَا بِوَادِيهِ

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت