حَدَّثَنِي عَمِّي أَوْ عَمٌّ لِي قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ ، وَالنَّاسُ مُجَهِّزُونَ لِلْحَجِّ إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَيَقُولُ : رُدِّي عَنِّي النَّاسَ فَإِنِّي فَاعِلٌ وَفَاعِلٌ . فَلَمْ تُجِبْهُ ، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْسِيِّ : {
} وَحَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الْبِلَادَ {
}حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ أَجْذَمَا {
}فَقَالَتْ : " رُدُّوا عَلَيَّ هَذَا الْمُتَمَثِّلَ " ، فَرَدَدْنَاهُ ، فَقَالَتْ - وَفِي يَدِهَا غِرَارَةٌ لَهَا تُعَالِجُهَا : " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ فِي غِرَارَتِي هَذِهِ فَأَوْكَيْتُ عَلَيْهَا فَأَلْقَيْتُهَا فِي الْبَحْرِ "
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي أَوْ عَمٌّ لِي قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ ، وَالنَّاسُ مُجَهِّزُونَ لِلْحَجِّ إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَيَقُولُ : رُدِّي عَنِّي النَّاسَ فَإِنِّي فَاعِلٌ وَفَاعِلٌ . فَلَمْ تُجِبْهُ ، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْسِيِّ : وَحَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الْبِلَادَ حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ أَجْذَمَا فَقَالَتْ : رُدُّوا عَلَيَّ هَذَا الْمُتَمَثِّلَ ، فَرَدَدْنَاهُ ، فَقَالَتْ - وَفِي يَدِهَا غِرَارَةٌ لَهَا تُعَالِجُهَا : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ فِي غِرَارَتِي هَذِهِ فَأَوْكَيْتُ عَلَيْهَا فَأَلْقَيْتُهَا فِي الْبَحْرِ
يتمثل: يتمثل : يستحضر كلاما ليستشهد به من شعر وغيره
غرارة: الغرارة : وعاء أو جراب لحفظ الأشياء
غرارتي: الغرارة : وعاء أو جراب لحفظ الأشياء
فأوكيت: الإيكاء : سد فتحة الإناء وربط فم القربة