سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ : إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَشَارَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَرِهُونِي وَلَا أَظُنَّنِي إِلَّا خَالِعَهَا - أَوْ خَارِجًا عَنْهَا - فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا هُوَ قَمِيصٌ - أَوْ سَرَاوِيلُ - قَمَّصَكَ اللَّهُ - شَكَّ عُثْمَانُ - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَالًّا سَيْفَهُ فَقَالَ : لَنُقَاتِلَنَّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ قُتِلَ ، فَأَغْمِدْ سَيْفَكَ . قَالَ : فَأَغْمَدَ سَيْفَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَهُوَ سَيْفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : فَقُلْتُ لِنَافِعٍ : مَا كَانَ حِلْيَتُهُ ؟ قَالَ : فِضَّةً
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ بَقْطَرٍ قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ : إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَشَارَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَرِهُونِي وَلَا أَظُنَّنِي إِلَّا خَالِعَهَا - أَوْ خَارِجًا عَنْهَا - فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا هُوَ قَمِيصٌ - أَوْ سَرَاوِيلُ - قَمَّصَكَ اللَّهُ - شَكَّ عُثْمَانُ - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَالًّا سَيْفَهُ فَقَالَ : لَنُقَاتِلَنَّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ قُتِلَ ، فَأَغْمِدْ سَيْفَكَ . قَالَ : فَأَغْمَدَ سَيْفَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَهُوَ سَيْفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : فَقُلْتُ لِنَافِعٍ : مَا كَانَ حِلْيَتُهُ ؟ قَالَ : فِضَّةً