عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : خَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالْمَسْجِدُ يُبْنَى فَجَعَلَ يَطُوفُ فِيهِ وَكَعْبٌ جَالِسٌ , فَقَالَ كَعْبٌ : وَاللَّهِ لَوَدِدتُ أَنَّهُ لَا يُبْنَى مِنْهُ بُرْجٌ إِلَّا سَقَطَ الْبُرْجُ الَّذِي يَلِيهِ . فَقِيلَ لَهُ : أَتَقُولُ هَذَا لِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْتَ تَقُولُ : إِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي غَيْرِهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَدْ حَضَرَتْ فِتْنَةٌ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا شِبْرٌ ، وَلَوْ قَدْ فُرِغَ مِنْ بِنَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ قُتِلَ هَذَا الشَّيْخُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ حَتَّى يَحِلَّ الْقَتْلُ مَا بَيْنَ عَدَنٍ أَبْيَنَ إِلَى أَبْوَابِ الرُّومِ
حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : أَظُنُّهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : خَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالْمَسْجِدُ يُبْنَى فَجَعَلَ يَطُوفُ فِيهِ وَكَعْبٌ جَالِسٌ , فَقَالَ كَعْبٌ : وَاللَّهِ لَوَدِدتُ أَنَّهُ لَا يُبْنَى مِنْهُ بُرْجٌ إِلَّا سَقَطَ الْبُرْجُ الَّذِي يَلِيهِ . فَقِيلَ لَهُ : أَتَقُولُ هَذَا لِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَأَنْتَ تَقُولُ : إِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي غَيْرِهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَدْ حَضَرَتْ فِتْنَةٌ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا شِبْرٌ ، وَلَوْ قَدْ فُرِغَ مِنْ بِنَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ قُتِلَ هَذَا الشَّيْخُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثُمَّ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ حَتَّى يَحِلَّ الْقَتْلُ مَا بَيْنَ عَدَنٍ أَبْيَنَ إِلَى أَبْوَابِ الرُّومِ