• 2397
  • عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ : اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ ، قَالَ : وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ . فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ : لَوْ كُنْتُمْ . . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي . . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ . . . . . . . . . قَالَ : مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ . . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ . . . . . . . . . فَقَالُوا : لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ : فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا ؟ قَالُوا : تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ ، قَالَ : مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ " , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : {
    }
    إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً {
    }
    بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ {
    }
    {
    }
    فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ {
    }
    مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ {
    }

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ : اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ ، قَالَ : وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ . فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ : لَوْ كُنْتُمْ . . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي . . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ . . . . . . . . . قَالَ : مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ . . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ . . . . . . . . . فَقَالُوا : لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ : فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا ؟ قَالُوا : تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ ، قَالَ : مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ . . . . . . . . .

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت