عَنْ وَبَرَةَ الْمُسْلِيِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَبَرَةُ كُوفِيُّ قَالَ : أَوْصَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِكَلِمَاتٍ مِنْ أَحْسَنِ مِنَ الدَّهْمِ الْمَوْقُوفَةِ قَالَ : لَا تَكَلَّمْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، فَإِنَّهُ فَضْلٌ , وَلَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ الْوِزْرَ ، وَدَعْ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مِمَّا يَعْنِيكَ حَتَّى تَرَى لَهُ مَوْضِعًا ، فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ بِالْحَقِّ تَقِيٍّ قَدْ تَكَلَّمَ بِالْأَمْرِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَعَنَتَ ، وَلَا تُمَارِيَنَّ حَلِيمًا وَلَا سَفِيهًا ، فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَغْلِبُكَ ، وَالسَّفِيهُ يَزْدَرِيكَ ، وَاذْكُرْ أَخَاكَ إِذَا تَوَارَى عَنْكَ بِمِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ ، وَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَجْزِيُّ بِالْإِحْسَانِ , مَأْخُوذٌ بِالْإِجْرَامِ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : نا ابْنُ سَلَّامٍ ، قَالَ : نا فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى ، عَنْ وَبَرَةَ الْمُسْلِيِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَبَرَةُ كُوفِيُّ قَالَ : أَوْصَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِكَلِمَاتٍ مِنْ أَحْسَنِ مِنَ الدَّهْمِ الْمَوْقُوفَةِ قَالَ : لَا تَكَلَّمْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، فَإِنَّهُ فَضْلٌ , وَلَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ الْوِزْرَ ، وَدَعْ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مِمَّا يَعْنِيكَ حَتَّى تَرَى لَهُ مَوْضِعًا ، فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ بِالْحَقِّ تَقِيٍّ قَدْ تَكَلَّمَ بِالْأَمْرِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَعَنَتَ ، وَلَا تُمَارِيَنَّ حَلِيمًا وَلَا سَفِيهًا ، فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَغْلِبُكَ ، وَالسَّفِيهُ يَزْدَرِيكَ ، وَاذْكُرْ أَخَاكَ إِذَا تَوَارَى عَنْكَ بِمِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ ، وَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَجْزِيُّ بِالْإِحْسَانِ , مَأْخُوذٌ بِالْإِجْرَامِ .
تمارين: المراء : المجادلة على مذهب الشك والريبة، والمناظرة والتنازع
والسفيه: السَّفَه : الخفّة والطيشُ، وسَفِه رأيُه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له، والسفيه : الجاهلُ
توارى: توارى : استتر واختفى وغاب
فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّ
عَمْرِو بْنِ عِيسَى
وَبَرَةَ الْمُسْلِيِّ
ابْنُ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 282 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابٌ : فِيمَا يُدَالُّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَالْبِقَاعِ