• 1638
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ ، وَرَبَّ الْأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ ، وَالْإِنْجِيلِ ، وَالْقُرْآنِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ " ، زَادَ وَهْبٌ فِي حَدِيثِهِ " اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ "

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ح وحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، نَحْوَهُ عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ ، وَرَبَّ الْأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ ، وَالْإِنْجِيلِ ، وَالْقُرْآنِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، زَادَ وَهْبٌ فِي حَدِيثِهِ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ

    أوى: أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر
    بناصيته: الناصية : مقدمة الشعر والجبهة من الرأس
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    [5051] (عَنْ خَالِدٍ نَحْوَهُ) أَيْ نَحْوَ حَدِيثِ وُهَيْبٍ فَوُهَيْبٌ وَخَالِدٌ كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ لَكِنْ بَيْنَ رِوَايَتِهِمَا فَرْقٌ يَسِيرٌ فِي الْأَلْفَاظِ دُونَ الْمَعْنَى (فَالِقُ الحب) الفلق الشق (وَالنَّوَى) جَمْعُ النَّوَاةِ وَهِيَ عَظْمُ النَّخْلِ وَالتَّخْصِيصُ لِفَضْلِهَا أَوْ لِكَثْرَةِ وُجُودِهَا فِي دِيَارِ الْعَرَبِ يَعْنِي يَا مَنْ شَقَّهُمَا فَأَخْرَجَ مِنْهُمَا الزَّرْعَ وَالنَّخِيلَ (وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ) يَعْنِي لَيْسَ شَيْءٌ أَظْهَرَ مِنْكَ لِدَلَالَةِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ عَلَيْكَوَقَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ فَلَا ظُهُورَ لِشَيْءٍ وَلَا وُجُودَ إِلَّا مِنْ آثَارِ ظُهُورِكَ وَوُجُودِكَ (وَأَنْتَ الْبَاطِنُ) أَيْ بِاعْتِبَارِ الذَّاتِ (فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ) أَيْ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْطَنَ مِنْكَوَدُونَ يَجِيءُ بِمَعْنَى غَيْرٍ وَالْمَعْنَى لَيْسَ غَيْرُكَ فِي الْبُطُونِ شَيْءٌ أَبْطَنَ مِنْكَ وَقَدْ يَجِيءُ بِمَعْنَى قَرِيبٍ فَالْمَعْنَى لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْبُطُونِ قَرِيبًا مِنْكَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ والنسائي وبن ماجه بنحوه

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم، ويُرسِّخُ في نُفوسِهم قوَّةَ الإيمانِ باللهِ سُبحانه؛ وذلك مِن خِلالِ الأذكارِ والأدعيةِ الَّتي تَتكرَّرُ في الصَّباحِ والمساءِ وعندَ النَّومِ.وفي هذا الحَديثُ يُخبِرُ التَّابعيُّ سُهيلُ بنُ أبي صالحٍ أنَّ والدَه أبا صالحٍ السِّمَّانَ يَأمُرُهم إذا أرادَ أحدُهم أنْ يَنامَ أنْ يَبدَأَ نَوْمَه في فِراشهِ على جانبهِ الأيمنِ، ثمَّ يقولَ مِن الدُّعاءِ والأذكارِ: «اللَّهُمَّ ربَّ السَّمواتِ وربَّ الأرضِ» والرَّبُّ هو الخالقُ المالِكُ المدبِّرُ لِأمرِ الخلقِ في السَّمواتِ السَّبعِ وفي الأرضِ، «وربَّ العرشِ العظيمِ»، وهو عَرشُ الرَّحمنِ سُبحانه، ووصَفَ العَرْشَ بالعِظَمِ؛ لأنَّه أعظَمُ المخلوقاتِ حَجْمًا وكَيفيَّةً وأعْلاها مَكانًا، فهو سَقفُ الكونِ، واسْتَوى عليه ذُو الجِلالِ والإكرامِ، ولا يُدانِيه في عَظَمتِه شَيءٌ مِن خَلقِ اللهِ، «ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ» وهذا ثناءٌ عامٌّ على اللهِ بأنَّه هو الخالِقُ لجميعِ المخلوقاتِ بعْدَما خصَّه بخَلقِ أعظمِ ما في الكونِ، وهذا مِن جَميلِ الثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، «فالِقَ الحَبِّ والنَّوى»، أي: خالقَ الزُّروعِ والأشجارِ ومُخرِجَها مِن الحبِّ؛ وهو بُذورُ الأشجارِ والنَّباتاتِ، والنَّوى: بَذرُ النَّخلِ، وهذا بَيانٌ لعَظيمِ قُدرةِ اللهِ تَعالَى، «ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ»، فالَّذي أنْزَلَ تلكَ الكتبَ والرِّسالاتِ هو المستحِقُّ للعُبودِيَّةِ والمتفرِّدُ بها، واللهُ عزَّ وجلَّ قدْ أنْزَلَ التَّوراةَ على مُوسى، وأنزَلَ الإنجيلَ على عِيسى ابنِ مَريمَ، وأنْزَلَ القرآنَ على محمَّدٍ عليهم جميعًا الصَّلاةُ والسَّلامُ، وسُمِّيَ القرآنُ فُرقانًا؛ لأنَّه يُفْرَقُ به بيْنَ الحقِّ والباطلِ.«أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتهِ»، وفي رِوايةٍ أُخرى لمسْلمٍ: «مِن شَرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها»، أي: ألْجأُ وأستجِيرُ بكَ مِن أنْ يُصيبَني شرٌّ مِن دَوابَّ أو مِن أحدٍ مِن خَلقِكَ، والنَّاصيةُ: مُقدَّمُ الرَّأسِ، وهي الجَبهةُ. والأخذُ بالنَّاصيةِ كِنايةٌ عن تَمكُّنِه سُبحانه مِن المخلوقاتِ، وأنَّهم تحْتَ قُدرتِه وقَهرِه وسُلطتِه، «اللَّهمَّ أنتَ الأولُ فليسَ قبْلَكَ شَيءٌ»، فهو القَديمُ بلا ابتِداءٍ، الَّذي لا شَيءَ قبْلَه ولا معه، «وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعْدَكَ شَيءٌ»، فهو الباقي بلا انتِهاءٍ وبلا فَناءٍ، ويدُلُّ على أنَّه هوَ الغايةُ الَّتي تَتَّجِهُ إليها جميعُ المخلوقاتِ رَغبةً ورَهبةً، «وأنتَ الظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شَيءٌ»، ومعنى الظُّهورِ: القهرُ والغَلَبةُ وكَمالُ القُدرةِ، وهذا يدُلُّ على عَظمتِه واضْمِحلالِ كلِّ شَيءٍ عندَ عَظَمتِه، «وأنتَ الباطنُ فليسَ دُونكَ شَيءٌ»، فهو المحتجِبُ عن خَلقِه، فلا يَقدِرُ أحدٌ على إدراكِ ذاتِه سُبحانه مع كَمالِ ظُهورِه، وقيل: العالِمُ بالخفيَّاتِ، وقولُه: «فليْس دُونَكَ شَيءٌ»، يعني مع كَونِه يَحتجِبُ عن أبصارِ الخلائقِ، فليْس هناك ما يَحجُبُه عن إدراكِه شيئًا مِن خَلقِه، فيدُلُّ على اطِّلاعِه على الخَفايا والسَّرائرِ ودَقائقِ الأشياءِ، ولا يَتنافى الظَّاهرُ والباطنُ؛ لأنَّ اللهَ ليس كمِثلهِ شَيءٌ في كلِّ النُّعوتِ.«اقْضِ عنَّا الدَّينَ»، أي: ما كان مِن حُقوقٍ للهِ وما كانَ من حُقوقٍ للعبادِ، اجْعَلْنا ممَّن يقومُ بأدائِها؛ لئلَّا نُؤاخَذَ بها عندكَ يوْمَ القيامةِ، «وأغْنِنا مِن الفَقرِ» الَّذي يكونُ فيه ذلُّ السُّؤالِ وطَلبِ الحاجةِ من الغيرِ.ويُخبِرُ سُهيلٌ أنَّ أبا صالحٍ كان يَروي هذا الحديثَ، عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي رِوايةٍ: أنَّ سَببَ هذا الحديثِ ما أخبَرَ به أبو هُرَيرَةَ رَضيَ اللهُ عنه: «أتتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسألُه خادِمًا»، أي: ليُعِينَها على قَضاءِ حَوائجِها، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ، وبَيَّن لها أنَّ هذا الدُّعاءَ والتَّسبيحَ خَيرٌ مِن خادمٍ، فصَرَفَها مِن سُؤالِ الدُّنيا إلى طَلَبِ الآخرَةِ، وهي أنْفعُ وأبْقَى.وفي الحَديثِ: إثباتُ بعضِ الصِّفاتِ الَّتي تليقُ بذاتِ اللهِ وجلالِه، والتَّوسُّلِ بصِفاتِ اللهِ تَعالَى في الدُّعاءِ.وفيه: عَظيمُ خَطرِ الدَّينِ، والحثُّ على دُعاءِ اللهِ تَعالَى أنْ يَقضيَه.وفيه: التَّنبيهُ على صَرْفِ النَّفسِ عَنِ الدُّنيا إلى الاهتِمامِ بالذِّكرِ والطَّاعاتِ، والأَمْرُ بالاستِعاذةِ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ.

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، ح وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، نَحْوَهُ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ‏'‏ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ ‏'‏ ‏.‏ زَادَ وَهْبٌ فِي حَدِيثِهِ ‏'‏ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ ‏'‏ ‏.‏

    Abu Hurairah said:when the prophet (May peace be upon him) went to his bed, he used to say : O Allah! Lord of the heavens, Lord of the earth, Lord of everything, who splittest the grain and the kernel, who hast sent down the Torah, forelock Thou seizes. Thou art the first and there is nothing before thee; Thou art the Last and there is nothing after Thee; Thou art the Outward and there is nothing above Thee; Thou art the Inward and there is nothing below Thee. Wahb added in his version : pay the debt for me and grant me riches instead of poverty

    Hz. Ebu Hureyre'den (rivayet edildiğine göre) Nebi (s.a.v.) yatağına girdiği zaman şöyle dua edermiş: 'Ey göklerin, yerin ve herşeyin Rabbi olan, taneyi ve çekirdeği yaran, Tevratı, İncili ve Kur'ani indiren Allahım! Her şerlinin şerrinden sana sığınırım. (Çünkü) onun alnı senin elindedir. Evvel sensin, senden önce hiçbir varlık yoktur. Zahir sensin(zuhur yönünden) senin üstünde, hiçbir varlık yoktur. Bâtın (gizli) sensin, (gizlilik bakımından) senden ilerde hiçbir varlık yoktur. (Zahir olduğun halde zuhurunun şiddetinden seni herkes göremez, zatını idrâk edemez)' (Bu hadisin râvüerinden) Vehb (b. Bakiyye) rivayetine (şu sözleri de) ekledi: 'Benden borçlarımı öde ve beni fakirlikten kurtar

    ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جب اپنے بستر پر سونے کے لیے جاتے تو فرماتے: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شىء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء اقض عني الدين وأغنني من الفقر» اے اللہ! آسمانوں و زمین کے مالک! اے ہر چیز کے پالنہار! اے دانے اگانے والے! اے بیج سے درخت پیدا کرنے والے! اے توراۃ، انجیل اور قرآن اتارنے والے! میں تیری پناہ چاہتا ہوں، ہر شر والے کے شر سے جس کی پیشانی تیرے قبضے میں ہے، تو سب سے پہلے ہے، تجھ سے پہلے کوئی چیز نہیں، تو سب سے آخر ہے، تیرے بعد کوئی چیز نہیں، تو سب سے ظاہر ( اوپر ) ہے، تجھ سے اوپر کوئی نہیں، تو چھپا ہوا ہے، تجھ سے زیادہ چھپا ہوا کوئی نہیں وہب نے اپنی حدیث میں اتنا اضافہ کیا ہے کہ: تو میرا قرض اتار دے اور تنگ دستی سے نکال کر مجھے مالدار بنا دے۔

    । আবূ হুরাইরাহ (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিছানয় বিশ্রাম নেয়ার সময় বলতেনঃ হে আল্লাহ! আসমান-যমীনের তথা প্রত্যেক বস্তুর রব; শস্যবীজ অঙ্কুরিতকারী, তাওরাত, ইনজিল ও কুরআন অবতীর্ণকারী। হে রব! আমি আপনার নিকট আপনার অধিনস্ত ও আয়ত্তাধীন সকল অনিষ্টকারীর অনিষ্ট থেকে মুক্তি চাই। আপনিই প্রথম, আপনার পূর্বে কিছুই ছিলো না, আপনি অনন্ত, আপনার পরে কেউ থাকবে না, আপনি প্রকাশ্য এবং আপনার উপরে কিছু নেই। আপনিই গোপন, আপনি ছাড়া কিছুই নেই। বর্ণনাকারী ওয়াহব (রহঃ) তার হাদীসের আরো উল্লেখ করেন, আপনি আমার ঋণ পরিশোধ করে দিন এবং অভাব থেকে মুক্তি দিন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت