بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ عَلَى عُنُقِهِ مِثْلُ الْمَهَاةِ وَهُوَ يَقُولُ : {
} عُدْتُ لِهَذِي جَمَلًا ذَلُولَا {
}{
} مُوَطَّأً أَتَّبِعُ السُّهُولَا {
}{
} أَعْدِلُهَا بِالْكَفِّ أَنْ تَزُولَا {
}{
} أَحْذَرُ أَنْ تَسْقُطَ أَوْ تَمِيلَا {
}{
} أَرْجُو بِذَاكَ نَائِلًا جَزِيلَا {
}فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَنْ هَذِهِ الَّتِي وَهَبْتَ لَهَا حَجَّكَ ؟ قَالَ : امْرَأَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " بِمَ ؟ " قَالَ : إِنَّهَا حَمْقَاءُ مُرْغَامَةٌ أَكُولٌ قَامَّةٌ ، مَا تُبْقِي لَنَا خَامَةً قَالَ : " فَمَا لَكَ لَا تُطَلِّقُهَا ؟ " قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَكُ ، وَأُمُّ عِيَالٍ فَلَا تُتْرَكُ " ، قَالَ : " فَشَأْنَكَ بِهَا "
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ : ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، حَسِبْتُهُ عَنْ أَبِيهِ ، شَكَّ إِبْرَاهِيمُ فِي أَبِيهِ قَالَ : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ عَلَى عُنُقِهِ مِثْلُ الْمَهَاةِ وَهُوَ يَقُولُ : عُدْتُ لِهَذِي جَمَلًا ذَلُولَا مُوَطَّأً أَتَّبِعُ السُّهُولَا أَعْدِلُهَا بِالْكَفِّ أَنْ تَزُولَا أَحْذَرُ أَنْ تَسْقُطَ أَوْ تَمِيلَا أَرْجُو بِذَاكَ نَائِلًا جَزِيلَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَنْ هَذِهِ الَّتِي وَهَبْتَ لَهَا حَجَّكَ ؟ قَالَ : امْرَأَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : بِمَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا حَمْقَاءُ مُرْغَامَةٌ أَكُولٌ قَامَّةٌ ، مَا تُبْقِي لَنَا خَامَةً قَالَ : فَمَا لَكَ لَا تُطَلِّقُهَا ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَكُ ، وَأُمُّ عِيَالٍ فَلَا تُتْرَكُ ، قَالَ : فَشَأْنَكَ بِهَا
مَعْنُ بْنُ عِيسَى
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ال
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
أَبِيهِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
حديث رقم: 172 في مداراة الناس لابن أبي الدنيا مداراة الناس لابن أبي الدنيا بَابُ مُدَارَاةِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ وَحُسْنُ مُعَاشَرَتِهِ إِيَّاهَا
حديث رقم: 388 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ ذِكْرِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْوُدِّ