عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ ، قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا الْحَدَثُ ؟ قَالَ : الْحَدَثُ الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْقَتِيلَ ، أَوْ يُصِيبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ لَا يُنْجِيهِ مِنْهُ إِلَّا الْحَرَمُ ، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَلَّا يُطْعَمَ ، وَلَا يُسْقَى ، وَلَا يُؤْوِيهِ أَحَدٌ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ حَتَّى يُخْرِجَهُ الْجُوعُ مِنَ الْحَرَمِ فَيُؤْخَذَ بِحَدَثِهِ
حدثا: الحَدَث : الأمرُ الحادِث المُنكَر الذي ليس بمُعْتاد ولا معروف في الكتاب والسُّنَّة
آوى: أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر
صرف: الصرف : التوبة وقيل : النافلة
عدل: العدل : الفدية وقيل : الفَرِيضَة
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ