قَالَ عَطَاءٌ : " أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَرْمِيَ الْجَمْرَةَ أَسْفَلَ مِنَ السَّيْلِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُوجِبُهُ " ، قَالَ : " ثُمَّ أَرْجِعُ مِنْ أَسْفَلِ السَّيْلِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ " قَالَ : فَإِنْ دَهَمَكَ النَّاسُ فَارْمِهَا مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، وَلَا بَأْسَ ، وَلَا حَرَجَ ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمِنْ أَيْنَ أَرْمِي السُّفْلِيَّيْنِ ؟ قَالَ : اعْلُهُمَا كَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَقْبَلَ مِنْ أَسْفَلِ مِنًى ، قَالَ : فَإِنْ دَهَمَكَ النَّاسُ فَارِمِهِمَا مِنْ فَوْقِهِمَا ، وَلَمْ يَكُنْ يُوجِبُهُ قَالَ فَإِنْ كَثُرَ عَلَيْكَ النَّاسُ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ مِنْ أَيِّ نَوَاحِيهَا رَمَيْتَهَا , قَالَ عَطَاءٌ : " وَلَا يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ الطُّرُقِ سَلَكْتَ إِلَى الْجَمْرَةِ "
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَرْمِيَ الْجَمْرَةَ أَسْفَلَ مِنَ السَّيْلِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُوجِبُهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَرْجِعُ مِنْ أَسْفَلِ السَّيْلِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَصْنَعُ قَالَ : فَإِنْ دَهَمَكَ النَّاسُ فَارْمِهَا مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، وَلَا بَأْسَ ، وَلَا حَرَجَ ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمِنْ أَيْنَ أَرْمِي السُّفْلِيَّيْنِ ؟ قَالَ : اعْلُهُمَا كَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَقْبَلَ مِنْ أَسْفَلِ مِنًى ، قَالَ : فَإِنْ دَهَمَكَ النَّاسُ فَارِمِهِمَا مِنْ فَوْقِهِمَا ، وَلَمْ يَكُنْ يُوجِبُهُ قَالَ فَإِنْ كَثُرَ عَلَيْكَ النَّاسُ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ مِنْ أَيِّ نَوَاحِيهَا رَمَيْتَهَا , قَالَ عَطَاءٌ : وَلَا يَضُرُّكَ مِنْ أَيِّ الطُّرُقِ سَلَكْتَ إِلَى الْجَمْرَةِ