أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، " أَنَّ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ ، نَصَبَ بِمِنًى سَبْعَةَ أَصْنَامٍ وَنَصَبَ صَنَمًا عَلَى الْقَرِينِ الَّذِي بَيْنَ مَسْجِدِ مِنًى وَالْجَمْرَةِ الْأُولَى عَلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَنَصَبَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْأُولَى صَنَمًا وَعَلَى الْمَدْعَى صَنَمًا وَعَلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى صَنَمًا ، وَنَصَبَ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي فَوْقَ الْجَمْرَةِ الْعَظِيمَةِ صَنَمًا ، وَعَلَى الْجَمْرَةِ الْعُظْمَى صَنَمًا ، وَقَسَمَ عَلَيْهِنَّ حَصَى الْجَمَرَاتِ إِحْدَى وَعِشْرُونَ حَصَاةً يَرْمِي كُلَّ وَثَنٍ بِثَلَاثِ حَصَيَاتٍ , وَيُقَالُ لِلْوَثَنِ حِينَ يُرْمَى أَنْتَ أَكْبَرُ مِنْ فُلَانٍ الصَّنَمِ الَّذِي يُرْمَى قَبْلَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ ، نَصَبَ بِمِنًى سَبْعَةَ أَصْنَامٍ وَنَصَبَ صَنَمًا عَلَى الْقَرِينِ الَّذِي بَيْنَ مَسْجِدِ مِنًى وَالْجَمْرَةِ الْأُولَى عَلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَنَصَبَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْأُولَى صَنَمًا وَعَلَى الْمَدْعَى صَنَمًا وَعَلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى صَنَمًا ، وَنَصَبَ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي فَوْقَ الْجَمْرَةِ الْعَظِيمَةِ صَنَمًا ، وَعَلَى الْجَمْرَةِ الْعُظْمَى صَنَمًا ، وَقَسَمَ عَلَيْهِنَّ حَصَى الْجَمَرَاتِ إِحْدَى وَعِشْرُونَ حَصَاةً يَرْمِي كُلَّ وَثَنٍ بِثَلَاثِ حَصَيَاتٍ , وَيُقَالُ لِلْوَثَنِ حِينَ يُرْمَى أَنْتَ أَكْبَرُ مِنْ فُلَانٍ الصَّنَمِ الَّذِي يُرْمَى قَبْلَهُ
وثن: الوَثَن : كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد. والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة. ومنهم من لم يَفْرُق بَيْنَهما.