• 1880
  • كُنَّا وُقُوفًا بِجَمْعٍ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : " " إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ " " ، فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

    حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، يُحَدِّثُ يَقُولُ : كُنَّا وُقُوفًا بِجَمْعٍ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

    يفيضون: الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود
    المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ :
    حديث رقم: 1613 في صحيح البخاري كتاب الحج باب متى يدفع من جمع
    حديث رقم: 3661 في صحيح البخاري كتاب مناقب الأنصار باب أيام الجاهلية
    حديث رقم: 1691 في سنن أبي داوود كِتَاب الْمَنَاسِكِ بَابُ الصَّلَاةِ بِجَمْعٍ
    حديث رقم: 3030 في السنن الصغرى للنسائي كتاب مناسك الحج باب: وقت الإفاضة من جمع
    حديث رقم: 3019 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْمَنَاسِكِ بَابُ الْوُقُوفِ بِجَمْعٍ
    حديث رقم: 2643 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْمَنَاسِكِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ أَفْعَالٍ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي إِبَاحَتِهِ لِلْمُحْرِمِ ، نَصَّتْ
    حديث رقم: 85 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 204 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 276 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 296 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 359 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 3933 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَجِّ بَابٌ الْوقُوفُ بِعَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ وَالدَّفْعُ مِنْهُمَا
    حديث رقم: 3926 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 1566 في سنن الدارمي مِنْ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ بَابُ وَقْتِ الدَّفْعِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
    حديث رقم: 8951 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَجِّ جُمَّاعُ أَبْوَابِ دُخُولِ مَكَّةَ
    حديث رقم: 62 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْأَفْرَادُ عَنْ عُمَرَ
    حديث رقم: 2562 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ بَابُ وَقْتِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ لِلضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يُرَخَّصُ لَهُمْ فِي تَرْكِ الْوُقُوفِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
    حديث رقم: 2563 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ بَابُ وَقْتِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ لِلضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يُرَخَّصُ لَهُمْ فِي تَرْكِ الْوُقُوفِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
    حديث رقم: 2425 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي وَثَبِيرُ النِّصْعِ
    حديث رقم: 56 في حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي
    حديث رقم: 5184 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ

    مُخالفةُ المشرِكينَ مَطْلَبٌ شَرْعيٌّ، وقَدْ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصُ عليه، وسارَ على نَهْجِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك أصحابُه رَضيَ اللهُ عنهم أجمعين.وفي هذا الحديثِ يَروي التابعيُّ عَمرُو بنُ مَيمونٍ، أنَّه شَهِدَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهو في الحجِّ قدْ صلَّى الفجْرَ بجَمْعٍ -يعني بالمُزدلِفةِ، والمُزدلِفةُ: اسمٌ للمكانِ الذي يَنزِلُ فيه الحجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ، ويَبيتونَ فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حوالي (12 كم)، وهي بجِوارِ مَشعَرِ مِنًى، وسُمِّيَت المُزدلِفةُ (جَمْعًا) لأنَّها يُجمَعُ فيها بيْن الصَّلاتينِ المغربِ والعِشاءِ، وقيل: وُصِفَت بفِعلِ أهْلِها؛ لأنَّهم يَجتمِعون بها ويَزدَلِفون إلى اللهِ؛ أي: يَتقرَّبون إليه بالوقوفِ فيها، وقيلَ غيرُ ذلك.ثمّ بيَّنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه للناسِ أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يَدفَعونَ مِن المُزدلِفةِ إلى مِنًى حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَقولون: أَشْرِقْ ثَبيرُ، وهو اسمٌ لجَبَلٍ بالمزدَلِفَةِ على يَسارِ الذاهبِ إلى مِنًى ويَمينِ الذاهبِ إلى عَرَفاتٍ، والمعْنى: لِتَطْلُعْ عليك الشَّمسُ يا ثَبيرُ حتَّى نُفيضَ مِن مُزدلِفةَ إلى مِنًى، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم في ذلك ولَمْ يَنتظِرْ طُلوعَ الشَّمسِ، وأَفاضَ حِين أسْفَرَ الصُّبحُ وظَهَرَ نُورُ النَّهارِ، ولكنْ قبْلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ.وفي الحديثِ: أنَّ وقْتَ الدَّفعِ مِن مُزدلِفةَ إلى مِنًى يكونُ مع إسفارِ الصُّبحِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت