عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ طِوَالًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ ، سِتِّينَ ذِرَاعًا . وَكَانَ طَوِيلَ الشَّعْرِ ، مُوَارِيًا الْعَوْرَةَ . فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ سَوْأَتُهُ ، فَخَرَجَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ . فَلَقِيَتْهُ شَجَرَةٌ ، فَأَخَذَتْ بِنَاصِيَتِهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ أَفِرَارًا مِنِّي ؟ قَالَ : لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ حَيَاءً مِمَّا جِئْتُ بِهِ . قَالَ : فَأَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ , فَلَمَّا حَضَرَتْ وَفَاتُهُ ، بَعَثَ اللَّهُ بِكَفَنِهِ وَحَنُوطِهِ مِنَ الْجَنَّةِ . فَلَمَّا رَأَتْ حَوَّاءُ الْمَلَائِكَةَ ذَهَبَتْ لِتَدْخُلَ دُونَهُمْ ، فَقَالَ : خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي ، فَمَا لَقِيتُ مَا لَقِيتُ إِلَّا مِنْ قِبَلِكِ ، وَمَا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِيكِ . فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وِتْرًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرٍ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَدَفَنُوهُ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ "
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ طِوَالًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ ، سِتِّينَ ذِرَاعًا . وَكَانَ طَوِيلَ الشَّعْرِ ، مُوَارِيًا الْعَوْرَةَ . فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ سَوْأَتُهُ ، فَخَرَجَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ . فَلَقِيَتْهُ شَجَرَةٌ ، فَأَخَذَتْ بِنَاصِيَتِهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ أَفِرَارًا مِنِّي ؟ قَالَ : لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ حَيَاءً مِمَّا جِئْتُ بِهِ . قَالَ : فَأَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ , فَلَمَّا حَضَرَتْ وَفَاتُهُ ، بَعَثَ اللَّهُ بِكَفَنِهِ وَحَنُوطِهِ مِنَ الْجَنَّةِ . فَلَمَّا رَأَتْ حَوَّاءُ الْمَلَائِكَةَ ذَهَبَتْ لِتَدْخُلَ دُونَهُمْ ، فَقَالَ : خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي ، فَمَا لَقِيتُ مَا لَقِيتُ إِلَّا مِنْ قِبَلِكِ ، وَمَا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِيكِ . فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وِتْرًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرٍ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَدَفَنُوهُ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ
بدت: بدا : وضح وظهر
وحنوطه: الحنوط : ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة
والسدر: السدر : شجر النبق يجفف ورقه ويستعمل في التنظيف
وألحدوا: اللحد : الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت ، وقيل الذي يحفر في عرض القبر
حديث رقم: 5893 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ غُسْلِ الْمَيِّتِ
حديث رقم: 545 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ
حديث رقم: 1783 في الزهد و الرقائق لابن المبارك مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ بَابٌ فِي . . .
حديث رقم: 52 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْ وَلَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
حديث رقم: 53 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْ وَلَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
حديث رقم: 59 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْ وَلَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
حديث رقم: 271 في الزهد لأحمد بن حنبل الزهد لأحمد بن حنبل زُهْدُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
حديث رقم: 2938 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْجَنَائِزِ جِمَاعُ أَبْوَابِ الْأَكْفَانِ
حديث رقم: 2939 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْجَنَائِزِ جِمَاعُ أَبْوَابِ الْأَكْفَانِ