أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَهَا : إِنَّ أَهْلِي فُقَرَاءُ أَفَآخُذُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِي فَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةَ : مَا يَشْعُرُ زَوْجُكِ ؟ قَالَتْ : مَا يَشْعُرُ بِكُلِّ مَا أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِمْ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : اسْتَأْمِرِيهِ فَإِنْ أَذِنَ لَكِ فَابْعَثِي إِلَيْهِمْ غَيْرَ مُسْرِفَةٍ ثُمَّ قَالَتْ : مَا يَضُرُّ إِحْدَاكُنَّ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا سَرَقَتْ أَمْ مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا ؟
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَشْكُرِيَّةُ ، عَنْ أُمِّهَا , أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَهَا : إِنَّ أَهْلِي فُقَرَاءُ أَفَآخُذُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِي فَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةَ : مَا يَشْعُرُ زَوْجُكِ ؟ قَالَتْ : مَا يَشْعُرُ بِكُلِّ مَا أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِمْ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : اسْتَأْمِرِيهِ فَإِنْ أَذِنَ لَكِ فَابْعَثِي إِلَيْهِمْ غَيْرَ مُسْرِفَةٍ ثُمَّ قَالَتْ : مَا يَضُرُّ إِحْدَاكُنَّ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا سَرَقَتْ أَمْ مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا ؟
حديث رقم: 7398 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ مَنْ حَمَلَ هَذِهِ الْأَخْبَارَ عَلَى أَنَّهَا تُعْطِيهِ مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي أَعْطَاهَا زَوْجُهَا وَجَعَلَهُ بِحُكْمِهَا دُونَ سَائِرِ أَمْوَالِهِ اسْتِدْلَالًا بِأَصْلِ تَحْرِيمِ مَالِ الْغَيْرِ إِلَّا بِإِذْنِهِ