عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ الْحَسَنُ : " إِنَّ النَّاسَ كَانُوا مَسَرَّةً وأَلْيَنَ ، لَا يَزِيدُ الرَّجُلُ لَيْسَ مِنْ حُزْنٍ كَمَنْ لَمْ يَحْزَنْ ، وَالنَّاسُ الْيَوْمَ . . . لَا قَلَّتِ الْأَمَانَةُ ، وَاشْتَدَّ الشُّحُّ ، وَفَشَتِ الْقَطِيعَةُ ، وَظَهَرَتِ الْبِدَعُ ، وَتُرِكَتِ السُّنَنُ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رَجُلُ الْيَوْمِ بَصِيرٌ بِهَذَا الدِّينِ يَضَعُ بَصَرَهُ إِلَّا وَهُوَ مَحْزُونٌ مِمَّا يُرَاعِي مِنَ النَّاسِ ، وَمِمَّا يُرَاعِي مِن . . وَالْمَعَارِفِ وَظَهَرَتِ النُّكُرُ ، فَلَا تَكَادُ تَعْرِفُ شَيْئًا "
حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ الْحَسَنُ : إِنَّ النَّاسَ كَانُوا مَسَرَّةً وأَلْيَنَ ، لَا يَزِيدُ الرَّجُلُ لَيْسَ مِنْ حُزْنٍ كَمَنْ لَمْ يَحْزَنْ ، وَالنَّاسُ الْيَوْمَ . . . لَا قَلَّتِ الْأَمَانَةُ ، وَاشْتَدَّ الشُّحُّ ، وَفَشَتِ الْقَطِيعَةُ ، وَظَهَرَتِ الْبِدَعُ ، وَتُرِكَتِ السُّنَنُ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رَجُلُ الْيَوْمِ بَصِيرٌ بِهَذَا الدِّينِ يَضَعُ بَصَرَهُ إِلَّا وَهُوَ مَحْزُونٌ مِمَّا يُرَاعِي مِنَ النَّاسِ ، وَمِمَّا يُرَاعِي مِن . . وَالْمَعَارِفِ وَظَهَرَتِ النُّكُرُ ، فَلَا تَكَادُ تَعْرِفُ شَيْئًا
البدع: البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع م