كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَذَكَرُوا الْأَوْجَاعَ فَقَالَ أَعْرَابِيُّ : مَا اشْتَكَيْتُ قَطُّ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : " مَا أَنْتَ مِنَّا أَوْ لَسْتَ مِنَّا إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَتُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يُحَطُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوْ قَالَ الْفَاجِرَ - شُعْبَةُ - شَكَّ ، يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَمَثَلُهُ مَثَلُ بَعِيرٍ أُطْلِقَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ أُطْلِقَ وَعُقِلَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عُقِلَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ ، قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ قَالَ : حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَذَكَرُوا الْأَوْجَاعَ فَقَالَ أَعْرَابِيُّ : مَا اشْتَكَيْتُ قَطُّ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا أَنْتَ مِنَّا أَوْ لَسْتَ مِنَّا إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَتُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يُحَطُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوْ قَالَ الْفَاجِرَ - شُعْبَةُ - شَكَّ ، يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَمَثَلُهُ مَثَلُ بَعِيرٍ أُطْلِقَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ أُطْلِقَ وَعُقِلَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عُقِلَ
ببلاء: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
يبتلى: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
بعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
شُعْبَةُ
الْحَكَمِ
رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ
شُعْبَةُ
هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ
بَعْضُ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ