عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا ابْتُلِيَ الْعَبْدُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ : " ائْتِيَا عَبْدِي فَإِنْ قَالَ خَيْرًا وَلَمْ يَشْتَكِ إِلَى عُوَّادِهِ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ فَإِنْ قَبْضَتُهُ أَوْجَبْتُ لَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَطْلَقْتُهُ كَانَ فِي وَثَاقِهِ فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفُضَيْلِ فَحَدَّثَنِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا ابْتُلِيَ الْعَبْدُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ : ائْتِيَا عَبْدِي فَإِنْ قَالَ خَيْرًا وَلَمْ يَشْتَكِ إِلَى عُوَّادِهِ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ فَإِنْ قَبْضَتُهُ أَوْجَبْتُ لَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَطْلَقْتُهُ كَانَ فِي وَثَاقِهِ فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ
عواده: العواد : الزائرون
وثاقه: الوثاق : ما يُشد به كالحبل ونحوه
مُحَمَّدَ بْنَ الْفُضَيْلِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْم
جَدِّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ
حديث رقم: 1237 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْجَنَائِزِ كِتَابُ الْجَنَائِزِ
حديث رقم: 6174 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ مَا يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَسْتَشْعِرَهُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى جَمِيعِ
حديث رقم: 6175 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ مَا يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَسْتَشْعِرَهُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى جَمِيعِ
حديث رقم: 47 في المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 213 في المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 396 في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين بَابٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ فِيهِ فَضْلُ ثَوَابِ الْمَرِيضِ وَصَبْرِهِ عَلَى بَابٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ فِيهِ فَضْلُ ثَوَابِ الْمَرِيضِ وَصَبْرِهِ عَلَى