عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ ، وَإِذَا هُوَ فِي قُبَّةٍ بَاطِنُهَا قُوهِيُّ مُعَصْفَرٌ ، وَظَاهِرُهَا خَزُّ غَيْرُهُ ، وَحَوْلَهُ أَرْبَعُ كَوَانِينَ ، قَالَ : فَرَأَى الْبَرْدَ فِي تَقَفْقُفِي فَقَالَ : مَا أَظُنُّ يَوْمَنَا هَذَا إِلَّا بَارِدًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا يَظُنُّ أَهْلُ الشَّامِ أَنَّهُ أَتَى عَلَيْهِمْ يَوْمٌ هُوَ أَبْرَدُ مِنْهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ الدُّنْيَا فَذَمَّهَا ، وَنَالَ مِنْهَا ، وَقَالَ : هَذَا مُعَاوِيَةُ عَاشَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، عِشْرِينَ أَمِيرًا ، وَعِشْرِينَ خَلِيفَةً ، هَذِهِ جُثَّتُهُ عَلَيْهَا ثُمَامَةٌ نَابِتَةٌ ، لِلَّهِ دَرُّ ابْنِ حَنْتَمَةَ ، مَا كَانَ أَعْلَمَهُ بِالدُّنْيَا "
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ ، وَإِذَا هُوَ فِي قُبَّةٍ بَاطِنُهَا قُوهِيُّ مُعَصْفَرٌ ، وَظَاهِرُهَا خَزُّ غَيْرُهُ ، وَحَوْلَهُ أَرْبَعُ كَوَانِينَ ، قَالَ : فَرَأَى الْبَرْدَ فِي تَقَفْقُفِي فَقَالَ : مَا أَظُنُّ يَوْمَنَا هَذَا إِلَّا بَارِدًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا يَظُنُّ أَهْلُ الشَّامِ أَنَّهُ أَتَى عَلَيْهِمْ يَوْمٌ هُوَ أَبْرَدُ مِنْهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ الدُّنْيَا فَذَمَّهَا ، وَنَالَ مِنْهَا ، وَقَالَ : هَذَا مُعَاوِيَةُ عَاشَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، عِشْرِينَ أَمِيرًا ، وَعِشْرِينَ خَلِيفَةً ، هَذِهِ جُثَّتُهُ عَلَيْهَا ثُمَامَةٌ نَابِتَةٌ ، لِلَّهِ دَرُّ ابْنِ حَنْتَمَةَ ، مَا كَانَ أَعْلَمَهُ بِالدُّنْيَا
خز: الخز : ثياب تنسج من صوف وحرير
رَجُلٌ
أَبِيهِ
مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
حديث رقم: 492 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم وَمِنْ ذِكْرِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ