عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةُ رَهْطٍ لِيُبَايِعُوهُ , فَبَايَعَ تِسْعَةً وَلَمْ يُبَايِعِ الْآخَرَ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ لَمْ تُبَايِعْ هَذَا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً " , فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا , فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ , عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَشَرَةُ رَهْطٍ لِيُبَايِعُوهُ , فَبَايَعَ تِسْعَةً وَلَمْ يُبَايِعِ الْآخَرَ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ لَمْ تُبَايِعْ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً , فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا , فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَقَالَ : مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ
تميمة: التميمة : ما يعلق ويعتقد فيه دفع الأذى، وهي عادة جاهلية أرادوا بها دفْع المقادير المكتوبة عليهم، فطلبوا دفْع الأذَى من غير اللّه الذي هو دافِعه.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ
دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي
حديث رقم: 7621 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطِّبِّ وَأَمَّا حَدِيثُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ