• 372
  • عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ : قَالَ : إِنَّمَا هُوَ : " إِذَا شَعَّرَ - بِغَيْرِ أَلِفٍ "

    حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ : قَالَ : إِنَّمَا هُوَ : إِذَا شَعَّرَ - بِغَيْرِ أَلِفٍ قَوْلُهُ : فَشَقَّ مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ , إِلَى شِعْرَتِهِ , وَهُوَ مَنْبَتُ الشَّعْرِ مِنْ عَانَتِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : الْأَشْعَرَانِ : مَا يَلِي الشَّفْرَيْنِ مِنَ الشَّعْرِ , وَالْأَشْعَرُ : مَا حَوْلَ الْحَافِرِ مِنَ الشَّعْرِ , وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْأَشَاعِرُ : أَطْرَافُ حَيَاءِ النَّاقَةِ - كَأَنَّهُ أُطَرُ الْأَصَابِعِ , قَالَ : عَجُوزٌ هِمَّةٌ لَا خَيْرَ فِيهَا مُخَرَّمَةُ الْأَشَاعِرِ بِالْمَدَارِي قَوْلُهُ : شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَعْنِي : قَوْلَهُمُ الَّذِي هُوَ عَلَامَةٌ بَيْنَهُمْ , يعرف , أَنَّ قَائِلَهُ مُؤْمِنٌ , وَمِثْلُهُ : إِنْ بَيَّتُوكُمْ , فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ هَذِهِ عَلَامَةٌ بَيْنَ أَهْلِ السَّفَرِ إِذَا نَادَوْا بِهَا , اجْتَمَعُوا فَنَزَلُوا , أَوْ رَحَلُوا , وَجَعَلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ : يَا بَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَشِعَارَ الْخَزْرَجِ : يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ , وَشِعَارَ الْأَوْسِ : يَا بَنِي عُبَيْدِ اللَّهِ وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شِعَارٌ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ : يَا مَنْصُورُ , أَمِتْ , وَفَى يَوْمٍ آخَرَ : يَا كُلَّ خَيْرٍ , وَكَانَ شِعَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , وَحم لَا يُنْصَرُونَ , وَأَمِتْ , أَمِتْ وَكَانَ شِعَارُ أَبِي بَكْرٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمِتْ , أَمِتْ وَشِعَارُ مُصْعَبٍ , وَالْمُهَلَّبِ : حم لَا يُنْصَرُونَ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : إِذَا دَعَا بِشِعَارِ الْأَزْدِ نَفَّرَهُمْ كَمَا يُنَفِّرُ صَوْتُ الذِّئْبِ بِالنَّقَدِ النَّقَدُ : الْغَنَمُ , فَأَقْحَمَ الْبَاءَ فِي النَّقَدِ , كَمَا قَالَ تَعَالَى : {{ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ }} يُرِيدُ : تُنْبِتُ الدُّهْنَ : يَعْنِي : الزَّيْتَ قَوْلُهُ : لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا : هُوَ مَا اسْتَشْعَرْنَاهُ مِنَ الثِّيَابِ . وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا أَصَابَ ثَوْبُهَا مِنْ دَمِ الْحَيْضِ فَيَعْقِلُهُ قَوْلُهُ : لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ أَبَوَايَ ؟ يَقُولُ : لَيْتَ عِلْمِي . وَمَا يُشْعِرُكَ : مَا يُدْرِيكَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : شَعَرْتُ بِهِ أَشْعُرُ شُعُورًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَعْرًا , وَلَمْ يَعْرِفُوا : شَعْرَةً قَوْلُهُ : تَطَايُرَ الشَّعْرَاءِ : ذُبَابُ الْكَلْبِ أَزْرَقُ , وَالشَّعْرَاءُ : ذُبَابُ الدَّوَابِّ قَالَ : تَذُبُّ ضَيْفًا مِنَ الشُّعَرَاءِ مَنْزِلُهُ مِنْهَا لُبَانٌ , وَأَقْرَابٌ زَهَالِيلُ قَوْلُهُ : كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ : مَشَاعِرُ الْحَجِّ : عَلَامَاتُهُ , الْوَاحِدُ : مَشْعَرٌ , مَوْضِعُ الْمَنْسَكِ قَوْلُهُ : شَعَائِرُ ذَهَبٍ , أَظُنُّهُ : ضَرْبًا مِنَ الْحُلِيِّ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : الشِّعَارُ مِنَ الشَّجَرِ : مَا الْتَفَّ , جَبَلٌ أَشْعَرُ , وَرَمْلَةٌ شَعْرَاءُ , وَقَالَ غَيْرُهُ : الشَّعَارِيرُ : صِغَارُ الْقِثَّاءِ , الْوَاحِدَةُ : شُعْرُورَةٌ وَأَظُنُّهَا كَلِمَةً مُوَلَّدَةً , وَالْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِهِمْ لِصِغَارِ الْقِثَّاءِ : الْجِرَاءُ وَالشَّعْرَاءُ : الْخَوْخُ , الْوَاحِدُ وَالْجَمِيعُ سَوَاءٌ وَالشَّعِيرُ : حَبٌّ يُؤْكَلُ وَالشَّعِيرَةُ : نَصْلُ السِّكِّينِ وَالشِّعْرَى : كَوْكَبٌ يَتْلُو الْجَوْزَاءَ , وَهِيَ الشِّعْرَى الْعَبُورُ , وَبِحِيَالِهَا : الشِّعْرَى الْغُمَيْصَاءُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْغُمَيْصَاءُ لَا تَقْطَعُ السَّمَاءَ , وَالْعَبُورُ تَقْطَعُ السَّمَاءَ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    حثَّ الإسلامُ على كلِّ الوسائلِ الَّتي تُشجِّعُ على الجهادِ في سبيلِ اللهِ.وهذا الحديثُ يُبيِّنُ هذا المعنى في قولِه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "لا سَبَقَ"، والسَّبَقُ- بفتْحِ الباءِ- هو المالُ المشروطُ للسَّابِق، ويُروَى "لا سَبْقَ" بسُكونِ الباءِ، فيكونُ المرادُ به المسابقةَ، والمرادُ لهذا النفيِ النَّهيُ عن أخْذِ المالِ بالمسابَقةِ "إلَّا في خُفٍّ"، أي: بَعيرٍ، "أو في حافرٍ"، أي: خَيلٍ، "أو نَصْلٍ"، أي: رَمْيِ السَّهمِ، فقد رخَّصَ الشَّرعُ في السِّباقِ في الخيلِ والإبلِ ورميِ السِّهامِ، وأخذِ المالِ علَيها؛ لأنَّها عُدَّةُ القِتالِ في سَبيلِ اللهِ تعالى، وفيها ترغيبٌ في الجِهادِ.وفي الحديثِ: أنَّ أخْذَ المالِ في مُسابَقةِ الإبلِ والخيلِ والسِّهامِ ليس مِن القِمارِ المنهيِّ عنه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت