عَنْ صُبَيْحٍ أَبِي الْعَلَاءِ : " دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَإِذَا بَيْنَهُ جَرَّةٌ خَضْرَاءُ قَدْ نُبِذَ لَهُ فِيهَا ، وَضُرِبَ عَلَيْهَا بِثَجِيرٍ "
حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ صُبَيْحٍ أَبِي الْعَلَاءِ : دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَإِذَا بَيْنَهُ جَرَّةٌ خَضْرَاءُ قَدْ نُبِذَ لَهُ فِيهَا ، وَضُرِبَ عَلَيْهَا بِثَجِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : يُقَالُ : فُلَانٌ كَرِيمُ الثُّجْرَةِ ، وَالْمِثْجَرَانِ : الْخَرْقَانِ اللَّذَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا النَّفَسُ قَوْلُهُ : فَأَخَذَ بِثُجْرَتِهِ يَعْنِي مُجْتَمَعِ النَّحْرِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : الثُّجَرُ سِهَامٌ عِرَاضٌ ، وَالثُّجَرُ مِنَ النَّبَاتِ : الْقِطَعُ الْمُتَفَرِّقَةُ ، الْوَاحِدَةُ ثُجْرَةٌ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَالْعَيْرُ يَنْفُخُ فِي الْمِكْتَانِ ، قَدْ كَتِنَتْ مِنْهُ جَحَافِلُهُ وَالْعِضْرِسِ الثُّجَرِ وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ : عَنِ التَّمِيمِيِّ : يُقَالُ : إِنَّ فِي لَحْمِهِ لَثَجِيرًا ، أَيْ رَخَاوَةً ، وَهُوَ مِنَ السُّهَامِ وَقَالَ : الْمُثَجَّرُ : عُودٌ ذُو أَنَابِيبَ قَالَ : كَأَنَّ اهْتِزَامَ الرَّعْدِ خَالَطَ جَوْفَهُ إِذَا حَنَّ فِيهِ الْخَيْزُرَانُ الْمُثَجَّرُ وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ : الثَّجِيرَى مِنَ الرِّجَالِ : الْمُخْتَالُ ، قَالَ : هُمُ خَلَطُونِي بِالنُّفُوسِ وَأَشْفَقُوا عَلَيَّ وَرَدُّوا لِيَ الثَّجِيرَى الْمُؤَمَّرَا
نبذ: النبذ والانتباذ : أن يوضع الزبيب أو التمر ونحوهما في الماء ، ويشرب نقيعه قبل أن يختمر ويصبح مسكرا وإذا تخمر وأسكر صار حراما
حديث رقم: 16376 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ الظُّرُوفِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْأَطْعِمَةِ
حديث رقم: 4332 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ , وَالْمُزَفَّتِ
حديث رقم: 4333 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ , وَالْمُزَفَّتِ