دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُوَشَّحٌ بِهِ فِي مَسْجِدٍ فِي بَيْتِهَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ ؟ "
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ ، نا زَكَرِيَا بْنُ عَطِيَّةَ الْقُرَشِيُّ ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَطَاءٍ ، يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ مُطَاعٍ الْغِفَارِيَّ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُوَشَّحٌ بِهِ فِي مَسْجِدٍ فِي بَيْتِهَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ ؟ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ قَطَنٍ ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مُطَاعٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِثْلَهُ
زَكَرِيَا بْنُ عَطِيَّةَ الْقُرَ
عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاس
أَبَا عَطَاءٍ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
أُمِّ حَبِيبَةَ
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ
عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ قَ
عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ
أَبِيهِ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
أُمِّ حَبِيبَةَ
حديث رقم: 26809 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ وَمِنْ حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ
حديث رقم: 26811 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ وَمِنْ حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ
حديث رقم: 3375 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
حديث رقم: 19305 في المعجم الكبير للطبراني مَا أَسْنَدَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ