• 278
  • عَنِ الْجَهْدَمَةِ , امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَتِ : انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ مُشْتَكٍ إِلَيْهِ عَنْ نَأْيِهِ وَانْقِطَاعِهِ عَنْ قَوْمِهِ فَقَالَ : أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ لَوْلَاهَا لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا فَهَدَاكَ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَامَ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : سَبَقْتُمْ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثًا قَالَهَا ثُمَّ قَامَ بِهِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ : سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا قَالَهَا ثَلَاثًا

    حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ , ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ , أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ , عَنِ الْجَهْدَمَةِ , امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَتِ : انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ مُشْتَكٍ إِلَيْهِ عَنْ نَأْيِهِ وَانْقِطَاعِهِ عَنْ قَوْمِهِ فَقَالَ : أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ لَوْلَاهَا لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا فَهَدَاكَ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَامَ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : سَبَقْتُمْ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثًا قَالَهَا ثُمَّ قَامَ بِهِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ : سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا كَثِيرًا قَالَهَا ثَلَاثًا

    ردع: الردع : أثر العطر وغيره في الثياب والجسد ، ويكون قليلا وفي مواضع شتى منهما
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت