عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُعَالِجُ شَيْئًا مِنْ زَمْزَمَ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ وَهُوَ غُلَامٌ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِزَارَهُ فَانْقَلَبَ الْحَجَرُ وَتَعَرَّى فَقِيلَ لِأَبِي طَالِبٍ أَدْرِكِ ابْنَكَ وَابْنَ أَخِيكَ فَإِنَّهُ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ مِنْ غَشْيَتِهِ سَأَلَهُ فَقَالَ : رَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَابَ بَيَاضٍ قَالَ : اسْتَتِرْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَذَاكَ أَوَّلُ شَيْءٍ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ : فَمَا رُؤِيَتْ عَوْرَتُهُ مِنْ يَوْمَئِذٍ
حَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا الْحِمَّانِيُّ أَبُو يَحْيَى ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُعَالِجُ شَيْئًا مِنْ زَمْزَمَ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ وَهُوَ غُلَامٌ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِزَارَهُ فَانْقَلَبَ الْحَجَرُ وَتَعَرَّى فَقِيلَ لِأَبِي طَالِبٍ أَدْرِكِ ابْنَكَ وَابْنَ أَخِيكَ فَإِنَّهُ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ مِنْ غَشْيَتِهِ سَأَلَهُ فَقَالَ : رَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَابَ بَيَاضٍ قَالَ : اسْتَتِرْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَذَاكَ أَوَّلُ شَيْءٍ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ : فَمَا رُؤِيَتْ عَوْرَتُهُ مِنْ يَوْمَئِذٍ
غشيته: الغشي : فقدان الوعي , والإغماء
الْحِمَّانِيُّ أَبُو يَحْيَى
النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّا
عِكْرِمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 11442 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حديث رقم: 352 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ
حديث رقم: 130 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْعِصْمَةِ وَحَمَاهُ مِنَ التَّدَيُّنِ بِدِينِ الْجَاهِلِيَّةِ الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْعِصْمَةِ وَحَمَاهُ مِنَ التَّدَيُّنِ بِدِينِ الْجَاهِلِيَّةِ وَحِرَاسَتِهِ إِيَّاهُ عَنْ مَكَائِدِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَاحْتِيَالِهِمْ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ