كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ " قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا قَالَ : " أَمَّا هَمْزُهُ : فَالْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ : فَالْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ
همزه: الهَمْز : النَّخْسُ والغَمْزُ، وفُسّر الهمز في الحديث بأنه المُوتة وهي الجنون والصرع . والهَمْز أيضا : الغِيبَةُ والوَقِيعَةُ في النَّاسِ، وذِكْرُ عُيوبِهم، وهمَّاز وَهُمَزَة للمبالغة.
ونفخه: نفخه : كبره ؛ لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نَفْسَه ونَفَسَه فيحتاج أن ينفخ
نفثه: النفث : النفث شبيه بالنفخ من الفم ، ونفث الشيطان : السحر والشعر المذموم يلقيه للإنسان
حديث رقم: 2488 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 482 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ صِفَةُ الصَّلَاةِ