وَسَمِعْتُ عُثْمَانَ ، مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَقُلِ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ عِنْدِي شَرٌّ مِنْ هَؤُلَاءِ " ، يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ
وَسَمِعْتُ عُثْمَانَ ، مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَقُلِ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ عِنْدِي شَرٌّ مِنْ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ
لا توجد بيانات
" مَنْ لَمْ يَقُلِ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ
حديث رقم: 131 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَوْلُ الْعُلَمَاءِ فِي الْقُرْآنِ وَمَنْ حُفِظَ لَنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ :
حديث رقم: 188 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ ذِكْرِ النَّهْيِ عَنْ مَذَاهِبِ الْوَاقِفَةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَوَقَفُوا فِيهِ وَقَالُوا : لَا نَقُولُ : غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فَهَؤُلَاءِ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِمَّنْ رَدَّ عَلَى مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، قَالُوا : هَؤُلَاءِ الْوَاقِفَةُ : مِثْلُ مَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَأَشَرُّ ؛ لِأَنَّهُمْ شَكُّوا فِي دِينِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَشُكُّ فِي كَلَامِ الرَّبِّ : إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَأَنَا أَذْكُرُ مَا تَأَدَّى إِلَيْنَا مِنْهُ مِمَّنْ أَنْكَرَ عَلَى الْوَاقِفَةِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
حديث رقم: 188 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ ذِكْرِ النَّهْيِ عَنْ مَذَاهِبِ الْوَاقِفَةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَوَقَفُوا فِيهِ وَقَالُوا : لَا نَقُولُ : غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فَهَؤُلَاءِ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِمَّنْ رَدَّ عَلَى مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، قَالُوا : هَؤُلَاءِ الْوَاقِفَةُ : مِثْلُ مَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَأَشَرُّ ؛ لِأَنَّهُمْ شَكُّوا فِي دِينِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَشُكُّ فِي كَلَامِ الرَّبِّ : إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَأَنَا أَذْكُرُ مَا تَأَدَّى إِلَيْنَا مِنْهُ مِمَّنْ أَنْكَرَ عَلَى الْوَاقِفَةِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات