خَرَجَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا ظَبْي قَدْ سَخَتْ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ : ارْجِعْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَطَيَّرْتَ أَمِنْ قُرُونِهَا حِينَ أَقْبَلَتْ أَمْ مِنْ أَذْنَابِهَا حِينَ أَدْبَرَتِ امْضِ فَإِنَّ الطِّيَرَةَ شِرْكٌ "
حَدَّثَنِي أَبِي ، نا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : خَرَجَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا ظَبْي قَدْ سَخَتْ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ : ارْجِعْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَطَيَّرْتَ أَمِنْ قُرُونِهَا حِينَ أَقْبَلَتْ أَمْ مِنْ أَذْنَابِهَا حِينَ أَدْبَرَتِ امْضِ فَإِنَّ الطِّيَرَةَ شِرْكٌ
الطيرة: الطيرة : التشاؤم بالطير ، فقد كان أحدهم إذا كان له أمر فرأى طيرا طار يمنة استبشر واستمر بأمره ، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع ، وتطلق على التشاؤم مطلقا
وَكِيعٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْ
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ