أَخْبَرَهُ أَنَّهُ ، كَانَ يَطُوفُ مَعَ طَاوُسٍ بِالْبَيْتِ ، فَمَرَّ بمعَبْدٍ الْجُهَنِيِّ ، فَقَالَ قَائِلٌ لِطَاوُسٍ : هَذَا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ الَّذِي يَقُولُ فِي الْقَدَرِ ، فَعَدَلَ إِلَيْهِ طَاوُسٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَائِلُ مَا لَا تَعْلَمُ ؟ قَالَ مَعْبَدٌ : يُكْذَبُ عَلَيَّ ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : فَعَدَلْتُ مَعَ طَاوُسٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ طَاوُسٌ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، الَّذِينَ يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أَرُونِي بَعْضَهُمْ ، قَالَ : قُلْنَا صَانِعٌ مَاذَا ؟ قَالَ : إِذًا أَجْعَلُ يَدَيَّ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ أَدُقُّ عُنُقَهُ "
حَدَّثَنِي أَبِي ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ ، كَانَ يَطُوفُ مَعَ طَاوُسٍ بِالْبَيْتِ ، فَمَرَّ بمعَبْدٍ الْجُهَنِيِّ ، فَقَالَ قَائِلٌ لِطَاوُسٍ : هَذَا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ الَّذِي يَقُولُ فِي الْقَدَرِ ، فَعَدَلَ إِلَيْهِ طَاوُسٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَائِلُ مَا لَا تَعْلَمُ ؟ قَالَ مَعْبَدٌ : يُكْذَبُ عَلَيَّ ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : فَعَدَلْتُ مَعَ طَاوُسٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ طَاوُسٌ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، الَّذِينَ يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَرُونِي بَعْضَهُمْ ، قَالَ : قُلْنَا صَانِعٌ مَاذَا ؟ قَالَ : إِذًا أَجْعَلُ يَدَيَّ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ أَدُقُّ عُنُقَهُ
حديث رقم: 555 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ تَرْكِ الْبَحْثِ وَالتَّنْقِيرِ عَنِ النَّظَرِ فِي أَمْرِ الْمُقَدَّرِ كَيْفَ ؟ وَلِمَ ؟ بَلِ الْإِيمَانُ بِهِ وَالتَّسْلِيمُ
حديث رقم: 1070 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ