كُنْتُ عِنْدَ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هِشَامًا قَدْ قَطَعَ يَدَ غَيْلَانَ وَلِسَانَهُ وَصَلَبَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " حَقًّا مَا تَقُولُ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَصَابَ وَاللَّهِ السُّنَّةَ وَالْقَضِيَّةَ ، وَلَآتِينَّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَأُحَسِّنَنَّ لَهُ مَا صَنَعَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْأَشْعَرِيُّ حِمْصِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هِشَامًا قَدْ قَطَعَ يَدَ غَيْلَانَ وَلِسَانَهُ وَصَلَبَهُ ، فَقَالَ لَهُ : حَقًّا مَا تَقُولُ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَصَابَ وَاللَّهِ السُّنَّةَ وَالْقَضِيَّةَ ، وَلَآتِينَّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَأُحَسِّنَنَّ لَهُ مَا صَنَعَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ الْهَيْثَمُ : قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ : مَا رَأَيْتُ هِشَامًا شَيْخًا أَصْلُهُ ، أَهْلُهُ ، مَنْ ذَا ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْأ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
حديث رقم: 1076 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ