• 2196
  • عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : أَمَّا وَاحِدَةٌ : فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَإِنَّهُمْ يُمْسُونَ وَخُلُوفُ أَفْوَاهِهِمْ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي لَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ . وَأَمَّا الرَّابِعَةُ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ أَنِ اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي فَيُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُمْ نَصَبُ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا وَيَصِيرُونَ إِلَى جَنَّتِي وَكَرَامَتِي . وَأَمَّا الْخَامِسَةُ : فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ جَمِيعًا " . قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ إِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوا "

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرُزِّيُّ ، بِبَغْدَادَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي الْحُوَارِيِّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : أَمَّا وَاحِدَةٌ : فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَإِنَّهُمْ يُمْسُونَ وَخُلُوفُ أَفْوَاهِهِمْ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي لَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ . وَأَمَّا الرَّابِعَةُ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ أَنِ اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي فَيُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُمْ نَصَبُ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا وَيَصِيرُونَ إِلَى جَنَّتِي وَكَرَامَتِي . وَأَمَّا الْخَامِسَةُ : فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ جَمِيعًا . قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ إِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوا . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ثِقَةٌ ، وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ ثِقَةٌ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُهُ لَيِّنٌ

    وخلوف: الخلوف : رائحة كريهة تخرج من الفم
    نصب: النصب : التعب والإعياء وحصول المشقة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ بنِ خُوَيلدٍ القُرَشيُّ، الأسَديُّ رضِيَ اللهُ عنه، ابنُ عَمَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَوْجُ أسماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ رضي اللهُ عنهما، وقد ثَبَتَ -كما في الصَّحيحَينِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدَّاه بأبوَيهِ أكثَرَ من مَرَّةٍ، فقال له: فِداك أبي وأُمِّي، وقد كان رضِيَ اللهُ عنه مُجاهِدًا مِغْوارًا في سَبيلِ اللهِ تَعالى، فما أكثَرَ جِراحَه مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْقبَةً ظاهِرَةً للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزُّبَيرُ ابنُ عَمِّتي" وعَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي السيِّدَةُ صَفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: "وحَوارِيِّي مِن أُمِّتي" (حَواريِّي)، أي: ناصِري ومُعيني، وحَواريُّو الأنبياءِ عُمومًا هُمُ الصَّفْوةُ الأتْقياءُ الخُلَّصُ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ واحدٌ من أولئك الخُلَّصِ بلا شَكٍّ، اختَصَّه اللهُ بمَزيدٍ من الشَّرَفِ والتَّقْوى، فقرَّبه من نَبيِّه، وظَهَرَ على يَدَيهِ ما يُثبِتُ صِدْقَه ووَلاءَه لهذا الدِّينِ، والمُرادُ: أنَّه كان له اختِصاصٌ بالنُّصْرةِ، وزيادةٌ فيها على أقْرانِه، وإلَّا فكُلُّ الصَّحابَةِ كانوا أنصارَه( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت