سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، سَأَلَهَا أُنَاسٌ كُلُّهُمْ يَسْأَلُ عَنِ النَّبِيذِ ، يَقُولُونَ : نَنْبِذُ التَّمْرَ غُدْوَةً ، وَنَشْرَبُهُ عِشَاءً ، وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً ، وَنَشْرَبُهُ بُكْرَةً ، قَالَتْ : " لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا ، وَإِنْ كَانَ مَاءً ، قَالَتْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ ، أَنَّ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةِ ، حَدَّثَتْهُ قَالَتْ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، سَأَلَهَا أُنَاسٌ كُلُّهُمْ يَسْأَلُ عَنِ النَّبِيذِ ، يَقُولُونَ : نَنْبِذُ التَّمْرَ غُدْوَةً ، وَنَشْرَبُهُ عِشَاءً ، وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً ، وَنَشْرَبُهُ بُكْرَةً ، قَالَتْ : لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا ، وَإِنْ كَانَ مَاءً ، قَالَتْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ننبذ: النبذ والانتباذ : أن يوضع الزبيب أو التمر ونحوهما في الماء ، ويشرب نقيعه قبل أن يختمر ويصبح مسكرا وإذا تخمر وأسكر صار حراما
غدوة: الغُدْوة : البُكْرة وهي أول النهار
وننبذه: النبذ والانتباذ : أن يوضع الزبيب أو التمر ونحوهما في الماء ، ويشرب نقيعه قبل أن يختمر ويصبح مسكرا وإذا تخمر وأسكر صار حراما
عَبْدُ اللَّهِ
قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ
جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَا
عَائِشَةَ
حديث رقم: 1892 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ الْأَوْعِيَةِ